المنطقة الشرقية

أمير الشرقية يكرّم الفائزين بجائزة السائق المثالي في نسختها السابعة


المناطق_واس

رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس أمناء جائزة المنطقة للسائق المثالي اليوم، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة حفل تكريم الفائزين بجائزة السائق المثالي في فروعها الأربعة ضمن نسختها السابعة.

وثمن أمير المنطقة الشرقية، جهود لجنة السلامة المرورية وتعاون جميع الجهات ذات العلاقة للتوعية المرورية، حاثاً السائقين والسائقات على الالتزام بقواعد المرور، لرفع نسبة الوعي والحفاظ على الأرواح بالمقام الأول وكذلك الممتلكات والمحافظة على سلامة كل من يستخدم الطريق.

من جانبه أعرب أمين جائزة المنطقة الشرقية للسائق المثالي عبدالله الراجحي، عن شكره وتقديره لسمو أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه، على دعمهما الكبير ومتابعتهما المستمرة لجميع فعاليات الجائزة منذ انطلاقتها، مشيداً برعاة ومنظمي هذه النسخة من الجائزة وما قدموه من دعم وجهود كبيرة لتحقيق أهدافها بمجال السلامة المرورية.

وأوضح أن الجائزة مرت بمراحل عدة، تمثلت في مرحلة التسجيل وفترة المتابعة، ثم مرحلة الاختبار النظري “عن بعد” في موقع إلكتروني خاص ومرحلة الاختبار العملي، حيث بلغ عدد الفائزين بالجائزة في فرع الأفراد لهذا العام بلغ 50 فائزًا، منهم 30 فائزًا في قسم غير المخالفين، و20 فائزًا في قسم المخالفين، وفاز في فرع الجهات الحكومية والأهلية أمانة الأحساء، كما فاز في فرع النقل الثقيل شركة هامات للنقل، وفي فرع النقل الجامعي والمدرسي فاز بالمركز الأول مدارس الحصان الأهلية والمركز الثاني مدارس الفرسان الأهلية, كما كرم سموه الرعاة والمنظمين وتسلم درعاً تذكارياً بهذه المناسبة ثم التقط صورة تذكارية مع الفائزين.

وأكد الراجحي، استمرار جائزة السائق المثالي في نسختها السابعة في مسيرتها الناجحة فقد شهدت زيادة في أعداد المشاركين بنسبة 15% عن النسخة السابقة بمشاركة 30145 فرداً وجهة في كافة فروعها ونجحت في تحقيق أحد أهدافها بتحفيز الأفراد من لديهم مخالفات مرورية على عدم ارتكاب مخالفات والالتزام بالأنظمة المرورية على مدار نحو 6 أشهر متتالية.

وأشار إلى أن لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية عملت من خلال الجائزة على تحليل بيانات ومعلومات حول الأفراد المسجل لديهم مخالفات مرورية بقيمة أكثر من 50 ألف ريال، وتعكف اللجنة على إعداد برامج متخصصة ودراسات علمية لمعالجة أسباب هذه المخالفات بأساليب علمية، حتى نجني ثمار تغيير سلوكهم مما يعود بالفائدة على توفير بيئة مرورية آمنة.



مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى