وأظهرت نتائج مسوح المستهلكين التي سجلتها جامعة واضحة، اليوم الجمعة، ارتفاع مؤشر الثقة إلى 54.4 نقطة هذا الشهر، وهو أعلى مستوى للمؤشر منذ فبراير الماضي، مقارنة بقراءة المباراة لشهر يونيو والتي بلغت 49.5 نقطة.
وجاءت هذه النتائج أفضل من توقعات الخبراء الاقتصاديين الذين استطلعت وكالة رويترز آراءهم، والذين تزايدوا بنسبة تصاعدية إلى 51.0 نقطة فقط.
توقيت المسح وحرب الوقود في الشرق الأوسط
لتتمكن من التمتع بقاعدة البيانات المتنوعة من 23 يونيو إلى 13 يوليو؛ حيث تم استكمال أكثر من 70% من المناقشات قبل الحدث، وتوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي.
وأدى هذا الانهيار الجيوسياسي إلى أسعار النفط إلى مستوياتها في الشهر، لرؤية أسعار البنزين المحلية كاستجابة فورية للتصعيد.
وعلّقت جوان هسو، مديرة مسوح المستهلكين، بقوله: «إن الموزع في ثقة المستهلك هذا الشهر كان شاملاً وانتشر بين جميع السكان؛ حيث تم رؤيتها عبر مختلف المجموعات مقسمة حسب العمر، والدخل، والثروة، والانتماء اليمن».
ومع ذلك، ونظراً لبقاء الأسعار مرتفعة بشكل محبط، فإن المستهلكين مبتهجين كافة ووضع الاقتصاد؛ إذ لا تثق بالثقة بنسبة 12% مقارنة بمستوياتها السابقة من الآن. شكرا على ذلك، قد يكون من الصعب الحفاظ على الزخم الاحتياطي لثقة العملاء إذا استمر انعكاس مسار أسعار البنزين نحو الارتفاع».
التوقعات واسعة النطاق على المدى القريب والبعيد
وفي المقابل، استقرت التوقعات لمدة خمس سنوات دون تغيير عند مستوى 3.3%. وتتزامن هذه التوقعات مع البيانات الحكومية الصادرة هذا الأسبوع، والتي شهدت أيضا واعتدالا في مستويات تضخم أسعار المستهلكين خلال شهر يونيو الماضي.
(رويترز)

