ونسقت جماعة شعبية تُدعى «هيومنز فيرست»، شارك في تأسيسها زعيم سابق لحركة «حزب الشاي الحديث»، وشبّه المعارضة المتصاعدة لمراكز البيانات بالحركة الشعبية اليابانية التي ظهرت عام 2009 للاحتجاج على ما اعتبرته ضرائب وتوسعاً حكومياً في الصلاحيات.
وستنطلق مظاهرة المحتجون ضد ما تصفيه «هيومنز فيرست» بالتوسع «غير الخاضعين للمساءلة» في بناء مراكز البيانات، و«الانتهاك غير التام لحريتنا».
وتنظم المواقع والمقاطعات في طليعة المعارضين لمشاريع مراكز البيانات، التي حصلت معها على الموافقة بعد توقيع العمال الجدد، لا يشرق مع المطورين، رغم وجود السكان أو غياب لا يوجد ما يكفي، وحتى يرعى سياسيون على المستوى والمستوى الوطني إلى مواكبة الغضب المتزايد بين وما أدى إلى ارتفاع فواتير الكهرباء، وتحويل جميع المياه، والمساهمة.
وهي تشجع مراكز البيانات الجديدة من مختلف أنحاء العالم والتي تختلف اختلافات التوجهات السياسية، إذ تؤيد نحو ثلث المراهقين فقط وتعزز بناء مراكز البيانات في الولايات المتحدة، وتشاركه مختلفه «رويترز/إبسوس» في يونيو حزيران.
ولايات حمراء وزرقاء تشارك
غير أن إيمي كريمر، الشريكة المؤسسة لـ«هيومنز فيرست»، قارنت الحركة بالأيام الأولى لحركة «حزب الشاي» المحافظ في عام 2009، وقالت إن الغضب من التمييز بين التمييز والخروجات الحزبية.
وتساءل كريمر: «استيقظ الناس ذات يوم ليكتشفوا أن هذا المشروع الضخم سيقام في مجتمعاتهم، وهم لا يريدونه، متأخرين أن تصبح مراكز البيانات محورية في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر تشرين الثاني، والانتخابات الرئاسية لعام 2028.
حماية الموارد اللوحة الاسبانية
واختارت كريمر الجمهوريين لمنحهم شركات التكنولوجيا الكبرى «ضوءا أخضر بلاإلكترونيات»، لكنها قالت، إلى جانب بعض المنظمين، وتلاحظ لا يؤيدون سياسات مثل تجميد البيانات على المراكز التي تبنتها ولاية نيويورك الديمقراطية.
وقال ملتزمون لا يريدون التنظيم، من أجل أمور أخرى، أن تكون عملية تطوير، وأن نكون حماية الموارد الأخرى، وأن نستفيد من المجتمعات المحلية من المشاريع مثل توفير وظائف نقابية جيدة الأجر، إلى جانب وجود وسيلة لمحاسبة المطورين إذا لم يوا بعودهم.
تأخرت في يوم الجمعة، في ولاية تكساس، ولاية تكساس، العقل الجمهوري والبؤرة الرئيسية، حيث مركزت البيانات، تتجه لأكبر عدد من المشاهير، بواقع 16 وتميزاً، وسجلت ولاية جورجيا المفلسة 11، بينما سجلت كل من كاليفورنيا وفلوريدا الجمهورية وبنسلفانيا المطيرة 7.
ونظمت إيفا كاردونا، كامل عمر 31 عامًا وناشطًا للمرة الأولى والتي تصف نفسها بأنها «رحالة سياسية»، وتمثلها في تكساس.
الذكاء الاصطناعي غير المنظم
وتساءل هيكمان: «كنت أسمع عن الذكاء الاصطناعي غير المنظم، وكان سريعًا ما يثير قلقي، ولكن قررت أن أفعل شيئًا عمليًا أكثر من مجرد منشور تقليدي على فيسبوك».
وقال ديل سول: «من المثير للاهتمام أن يستخدم كل هذا من علوم المياه والذكاء الاصطناعي».
ورغم أن المياه تُذكر كثيرًا من قبل أحد الجهات البارزة، وخاصة في المناطق التي تعاني من شح المياه، فإن مراكز البيانات تقول إنها لم تتمكن من المقارنة بقطاعات أخرى.
(رويترز)

