وقال مصدران إن محادثات جارية مع شركات تشمل «شل»، و«توتال إنرجيز العمل»، و«بي بي»، بالإضافة إلى شركة تجارة المنتجات «هاتري بارتنز»، بالإضافة إلى مصدر قوي ثالث أن هناك «رغبة مع الأميركيين».
توصلت إلى أن المدة قد تصل إلى ثلاث وخمس سنوات، ولكن لم يتم تحديدها بعد.
ولم تستجب وزارة البترول المصرية، و«شل»، و«توتال إنرجيز»، و«بي بي» فوراً لطلب التعليق من رويترز، بينما ترشح «هاتري بارتنز» التعليق.
تضخم فاتورة واردات الغاز الطبيعي في مصر
وقد حسبت رويترز إلى المدة الأخيرة المسعرة بعلاوة نسبيا نحو 1.5 دولار فوق سعر المطاط المرجعي لأسعار الغاز الأوروبي، وقد يعتبر اعتباره استيراد مصر الجديدة –وهي أكبر دولة عربية من حيث السكان- ما بين 8 مليار و11 مليار دولار فقط.
ويشكل هذا القرار تحدياً رسمياً لأنه يتحمل بالفعل من الديون التي تلتهمها وتعتمدها، ومن ناحية العملة الوطنية التي تكاد ت تدعو لبدء الصراع والعمل؛ إذ إن كل دولار يُنفق على موارد الغاز المسال والوقود لم يعد خياراً للإنفاق في الميزانية أو الاستثمار أو تجميع الاحتياطيات.
وأضاف بليكوي أن هذا عدم اليقين يشمل التحالف الأوكراني الأوكراني والتوترات التي تشمل الحديثة وإيران.
بداية إنتاج الغاز الطبيعي في مصر
استوردت مصر ما إجماليه 985 مليار دولار من الغاز بين يوليو 2025 ويونيو 2026، بما في ذلك الواردات من إسرائيل وشحنات الغاز المسال الآخر.
ومن المقرر أن تصل وارداتها إلى 1081 مليارًا مكعبًا بين يوليو 2026 ويونيو 2027، وفقًا للوثائق التي اطلعت عليها رويترز.
ويعكس وصول الغاز باستمرار ونتيجة لذلك في إنتاج طبيعي، على الرغم من التعهدات المتكررة وتسديد مستحقات الشركات الأجنبية؛ حيث بلغ متوسط حجم الإنتاج الشهري أقل من 4.4 مليار قدم مكعبة يوميا في السنة المالية 2025-2026، ومن المتوقع أن تنخفض أكثر إلى 4.2 مليار قدم مكعبة يوميا في السنة المالية الحالية.

