الثلاثاء, سبتمبر 29, 2026



تجريدي مصر تتحدث مع شركات الطاقة الكبرى، بما في ذلك «شل» (Shell)، و«توتال إنرجيز» (TotalEnergies)، و«بي بي» (BP)، لشراء ما بين 15 و18 شحنة من الغاز المسال شهرياً لمدة ثلاث سنوات على الأقل، وفقا لما جاء بعد ثلاثة مصادر في قطاع التجارة والصناعة برئاسة.
تحدثت هذه المحادثات في الوقت الذي واجهت فيه صعوبات الإنتاج المحلي في مصر لمواكبة التعاون المتزايد، ومع ذلك، ساهمت الغاز في أسواق المسال العالمية الطبيعية بسبب توترات الشرق الأوسط.، ويتناسب ذلك إلى تقليص حركة الشحن عبر مضيق هرمز وتنافس بين الساعين لتأمين.

وقال مصدران إن محادثات جارية مع شركات تشمل «شل»، و«توتال إنرجيز العمل»، و«بي بي»، بالإضافة إلى شركة تجارة المنتجات «هاتري بارتنز»، بالإضافة إلى مصدر قوي ثالث أن هناك «رغبة مع الأميركيين».

توصلت إلى أن المدة قد تصل إلى ثلاث وخمس سنوات، ولكن لم يتم تحديدها بعد.

ولم تستجب وزارة البترول المصرية، و«شل»، و«توتال إنرجيز»، و«بي بي» فوراً لطلب التعليق من رويترز، بينما ترشح «هاتري بارتنز» التعليق.

تضخم فاتورة واردات الغاز الطبيعي في مصر

وموافق أن ظل الاقتصاد المصري في حالة فوضى أمام عام وسط الحرب الإسرائيلية مع إيران، وفاتورة موارد الطاقة تضخمت بشكل كبير؛ حيث فاتورة الغاز الطبيعي في مصر نحو ثلاثة أشخاص، لتفيض من نحو 560 مليون دولار قبل الصراع إلى ما يصل إلى 1.65 مليار دولار لكميات نفسها في شهر مارس.

وقد حسبت رويترز إلى المدة الأخيرة المسعرة بعلاوة نسبيا نحو 1.5 دولار فوق سعر المطاط المرجعي لأسعار الغاز الأوروبي، وقد يعتبر اعتباره استيراد مصر الجديدة –وهي أكبر دولة عربية من حيث السكان- ما بين 8 مليار و11 مليار دولار فقط.

ويشكل هذا القرار تحدياً رسمياً لأنه يتحمل بالفعل من الديون التي تلتهمها وتعتمدها، ومن ناحية العملة الوطنية التي تكاد ت تدعو لبدء الصراع والعمل؛ إذ إن كل دولار يُنفق على موارد الغاز المسال والوقود لم يعد خياراً للإنفاق في الميزانية أو الاستثمار أو تجميع الاحتياطيات.

وقال علي بليكوي الطبيعي، رئيس قسم الغاز المسال الأطلسي في «إس أند بي غلوبال إنرجي»: «تعكس بأمانة في مصر لتأمين الغاز المسال المتوسط، إلى جانب أطراف غاز الأنابيب الحالية والمخطط لها، ويؤكد بشكل رئيسي لمشتريات السوق المركزية المتقلبة وسط عدم اليقين الجيوسياسي فار».

وأضاف بليكوي أن هذا عدم اليقين يشمل التحالف الأوكراني الأوكراني والتوترات التي تشمل الحديثة وإيران.

بداية إنتاج الغاز الطبيعي في مصر

استوردت مصر ما إجماليه 985 مليار دولار من الغاز بين يوليو 2025 ويونيو 2026، بما في ذلك الواردات من إسرائيل وشحنات الغاز المسال الآخر.

ومن المقرر أن تصل وارداتها إلى 1081 مليارًا مكعبًا بين يوليو 2026 ويونيو 2027، وفقًا للوثائق التي اطلعت عليها رويترز.

ويعكس وصول الغاز باستمرار ونتيجة لذلك في إنتاج طبيعي، على الرغم من التعهدات المتكررة وتسديد مستحقات الشركات الأجنبية؛ حيث بلغ متوسط ​​حجم الإنتاج الشهري أقل من 4.4 مليار قدم مكعبة يوميا في السنة المالية 2025-2026، ومن المتوقع أن تنخفض أكثر إلى 4.2 مليار قدم مكعبة يوميا في السنة المالية الحالية.

شاركها.
اترك تعليقاً