الثلاثاء, سبتمبر 29, 2026



على الرغم من أن الضربات العسكرية الجديدة بين الولايات المتحدة وإيران وإغلاق مضيق هرمزت بالإضافة إلى عامل النفط الخام في منطقة الشرق الأوسط، فقدرت أسعار خام برنت إلى الارتفاع الأول 10 دولارات أقل من خلال أقل من أسبوع، وبالتالي تأكدت الموجة الفعالة المفيدة التي يتوقعها كثير من المتعاملين مع ثبات حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

وتقول شركة كبلر لتحليلات الطاقة إننا نتميز بموجزتنا المميزة، ونتيجة لذلك، نمتلك حاليًا شبكة أمان واسعة النطاق بشكل أكبر حجمًا على الإطلاق من النفط الخام الموجود على متن السفن البحرية، وهو ما يوفر لمصافي مخزون جاهز للاستخدام، وقلل الحاجة إلى شراء شحنات فورية بأسعار أعلى، رغم اختلافات الجيوسياسية.

وارتفعت أسعار النفط في يوم الأربعاء مع ارتفاع عدد من الفرق الجديدة في، وبعد ذلك شنت القوات رايتر على أهداف إيرانية إيرانية لليلة الحادية عشرة على الحمام، في وقت غيّرت فيه ريبر نفط مسارها في البحر الأحمر عقب تحذيرات جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران.

الاتجاهات المستقبلية لخام برنت 1.27 دولار، أو 1.4%، إلى 92.28 دولار أمريكي، كما صعد خام غرب تكساس وأمريكان 1.16 دولار، أو 1.38%، إلى 85.50 دولار أمريكي.

ويضيف كبلر أن العامل الحاسم في السوق الحالي يعد حجما سياسيا جيوسياسيا فرديا متعددا، بل حجم النفط المتاح بالفعل في البحر، والذي يمنح وقتا متنوعا للتكيّف مع الاحتياجات اللازمة.

1.35 مليار قرص.. أكبر مخزون عائم في التاريخ

حسب بيانات كبلر، فإن إجمالي النفط الخام والمكثفات الموجودة على متن الناقلات البحرية حول العالم ارتفع إلى نحو 1.35 مليار، وهو أعلى مستوى للتسجيل على الإطلاق، متجاوزاً الرقم القياسي السابق لـ 1.33 مليار قرص ومسجل في نهاية عام 2025.

ونتيجة لذلك، ساهمت هذه البيانات في نتيجة لذلك من الخليج العربي خلال الجامعة الأولى، حيث وصلت إلى نحو 12.5 مليون يوميًا في أواخر يونيو وبداية يوليو، بما في ذلك ما يقرب من 80% من مستويات ما قبل الحرب، إلى جانب تدفق المياه من المناطق غرب قناة السويس بمستويات تفوق ما كنا نتوقعه في السابق.

وتقول كبلر إنه بالنسبة لمصافيتك، فإن هناك هذه الكميات على الناقلات المتنوعة يعني إمكانية الحصول على خامات جاهزة للتسليم خلال فترة قصيرة، وهي ما تعرفه على السوق الفورية ويحد من الحاجة إلى رفع الأسعار لرسومات مقطّعة إضافية.

آت تتسع على النصيب الأكبر

ونظرت بيانات كبلر إلى أن نصف النفط الموجود حاليا على المركبات حُددت وجهته الواضحة إلى التنوع النفطي، بينما لا تزال وجهة أكثر من ربع شحنات غير معلنة، لكن من الواضح أن تتجه آسيا في النهاية إلى نحو 70% من هذه النظريات لذلك لارتفاع نسبة معينين الروسية والإيرانية ضمن المخزون العائم، وهما خامان يتجه معظم إنتاجهما إلى الشرقية، وعلى رأسها الصين، وهذا يعني أن الآسيوية حاليا تتجه بشكل أكبر للعمل مع أي محددة في الوقت، نسبة إلى مناطق أخرى على نحو أكبر الحوالات المالية.

النفط الروسي والإيراني يعززان وفرة المعروضات

وتقول كبلر إن المخزون النفطي الموجود في المخزون العالي لا يوجد على النفط الموجود من الخليج، إذ تشكل الخام حوالي 137 مليوناً، أي ما يعادل 10% من إجمالي النفط الموجود على الناقلات، وتجهّز جميع هذه الكميات تقريباً إلى الصين.

كما تمثل النفط الروسي نحو 146 مليون طن، بما في ذلك 11% من صراحة، وتجهيز معظم شحناته إلى الهند، وفي وقت تواصل فيه زيادة صادراتها البحرية.

وصلت 4.37 مليون برميل يومياً خلال شهر يونيو، مدفوع الأجر للاشتراكية الأوكرانية على منشآت تكرير، وهو ما دفع سكوتش إلى توجيه ولم يعد أكبر من فارك مباشرة إلى التسليم وأخيراً من منشآت تكرير.

وفيما عدا ذلك، فقد قسمت الكميات المتخصصة على متن الناقلات إلى نحو 200 مليون فرن، بما في ذلك ما يصل إلى 15% من إجمالي المخزون العالمي، وهو أعلى مستوى لها على الإطلاق.

لماذا لم يتم إدخال التصاميم بصورة أكبر؟

وعلى الرغم من أن التنوع السياسي الجيوسياسي يعتمد على خام برنت إلى الارتفاع، إلا أن هناك فائضًا من النفط على عوامل متعددة لا يكاد يكون من الحالة الذعر التي عادة ما يكون صاحبها المتوفر.

يقول كبلر إن معظم هذا النفط لم يعد تخزيناً عائماً بالمعنى التقليدي، بل شحنات بيعت بالفعل وتنتظر الوصول إلى جهات النظر النهائية، وهو ما يعني أن المصافي يمتلك بالفعل مصادر تستمد منها، كما لا يزال لا يزال نحو 21 مليون مقطع فيديو من خامات الشرق الأوسط غير قادرة على تنفيذ عمليات راسية في آسيا منذ أكثر من أسبوع دون تفريغ، بما في ذلك تنفيذ مجرد إضافة إلى الحاجة إلى توفير عروض خاصة للحصول على شحنات جديدة.

حقوقها السوقية وقتاً

على الرغم من عدم توفرها دائمًا للأسواق بشكل افتراضي، فإن كبلر يحذر من هذه الحماية المؤقتة، حيث بدأت مداخل الخليج خلال الأيام العشرة تقريبًا إلى نحو 4.5 مليون رحلة يوميًا فقط، بما في ذلك نحو 1.7 مليون رحلة يوميًا من إيران بعد إعادة افتراض الانتظار الأمريكيين في 14 يوليو.

إذا لم يكن موجودا عند هذه المستويات، فإن الأسهم الحالية ستبدأ إذن في السيطرة مع وصول الشحنات داخل إلى مراقبيها واستهلاكها المصافي، ما يؤدي إلى عودة المنافسة على نقص الوقتية.

شاركها.
اترك تعليقاً