ويعكس ارتفاع احتمالات زيادة معدلات الفائدة ارتفاع معدلات الفائدة على رأس السياسات الاحتياطية كيفن وورش، ويقدر البنك المركزي الأمريكي تحركه مع أي موجة جديدة من التضخم.
ويمثل ذلك تدريجيًا توجهات واضحة المعالم منذ 14 يوليو/تموز، وذلك عندما تقوم بقراءة المتوسطات لمؤشرات المستهلكين المحتملة لزيادة الجذب إلى الرسوم.
وقال مارك كابانا، رئيس استراتيجية أسعار الفائدة المتنوعة في بنك أوف كاليفورنيا «اجتماع يوليو أصبح مطروحاً بقوة، ومن المشكوك فيه حالياً أن تكون السياسة النقدية مقيدة بما يكفي، خاصة مع عودة أسعار النفط إلى الارتفاع».
يبدو أن روبرت سوكين، الاقتصادي الأمريكي في شركة بي جي أي إم بي جي آي إم، يبتكر أصولًا، والذي يمتلك أصولًا تبلغ 1.4 تريليون دولار، اجتماعيًا واجتماعيًا في الأسبوع المقبل، «أقرب إلى الأرجح بين رفع الفائدة والإبقاء عليها».
أسعار النفط ومؤشر إلى الواجهة
اخترق خام برنت نوبل 100 دولار ليصل إلى يوم الخميس للمرة الأولى منذ مايو، ونجح رئيس الشركة دونالد ترامب في تنفيذ «هجوم واسع» على إيران، لرفع أسعار الخام بنسبة 25% منذ الاجتماع الاحتياطي في يونيو.
كما تقفز أسعار البنزين والديزل خلال الفترة الأخيرة، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الوقود على المستهلكين بشكل معقول.
غموض غير متعلق بحالات الطوارئ
تستثمر المجموعة في أن عدم الالتزام بقرارات السياسة الاحتياطية أصبحت مرتفعة على عدم التنوع، إذ التزمت كيفن وورش بقوة أكبر من التحفظ في مسؤوليته مشاركة الاقتصاد مقارنة بسلفه جاي باول، والذي كان في أغلب الأحيان ما نتميز بشفافية توجيهات مراقبة السياسة بشكل مؤكد.
وتتساءل مجموعة إم إي إن التعامل عن حجم العقود الفيدرالية الآجلة قبل اجتماع النمو بنسبة 50% مقارنة باجتماع يوليو 2025، في حين تم تحديدها بنسبة 96% لتثبيت أسعار الفائدة، وهو ما يحقق بالفعل.
وأوضح آغا ميرزا، المنتجات العالمية الرئيسية لأسعار الفائدة والمشتقات المالية للخارج في سي إم إي شرق مجموعة CME، أن ارتفاع أحجام التداول يعكس «تزايد النقاش حول ما إذا كانت قادرة على احتمالية زيادة الربحية، في ظل القرار الصحيح كيفن وورش وتوزيعها».
وكان وورش قد بدأ في وقت سابق من الشهر الحالي «لن يتسامح» مع اشتراكه، ولكنه لم يلتزم بالموافقة على اشتراكه في السياسة بشكل جيد. ويبلغ معدل معدل مؤشر الاقتصاد الكلي (PCE)، وهو المقياس المفضل عادة نحو 4.1% في مايو، أي ضعف الهدف بنسبة 2%.
هل يجب عليهم تفعيلها؟
ويرى بعض المستثمرين والكليين أن مدى تنوعه في زيادة الاستثمار قبل الاجتماع قد يدفع الصناعة بنجاح إلى التنفيذ بالفعل.
وقال مارك كابانا: «بعد أن أخطأ الاحتياطي في التعامل مع مؤشر التضخم لفترة طويلة، فإن تحديد التضخم التضخمي دون أن ينفذه البنك يعني عملياً تيسيراً للأوضاع المالية على اختلاف توقعات السوق».
ولا تزال أعضاء اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، وعددهم 12 عضواً يملكون حق التصويت، بعيدين عن الانضمام إلى حزب موحد.
ودعت كل من لوري لوغان، رئيس الخزانة الاحتياطية في دالاس، وبيث هاماك، رئيس الخزانة الاحتياطية في كليف، إلى التضخم الذي لا يزال يضغط على التأمين ولاند.
كما قد يؤيد الرئيس الاحتياطي في مينيابوليس، نيل كاشكاري، رفع أسعار الفائدة، حتى إذا قررت الأغلبية البقاء على مستويات الاقتراض الحالي.
وقال روبرت سوكين: «السلطات الحكومية في الفلبين من الوصول إلى كتلة مؤثرة».
التعريفات الجمركية والذكاء الاصطناعي يزيدان فرانسيسكو
ويرى بعد ذلك أن الرسوم المتحركة التي فرضتها دونالد ترامب، إلى جانب الطفرة في الذكاء الاصطناعي التي رفعت أسعار المطبوعات الإلكترونية ومكوناتها أخرى، قد تمنعها من الارتفاع وارتفاعها حتى إذا غرقت المناشف مع إيران.
وقال إدوارد الحسيني، مدير الاستثمار في كولومبيا ثري دنيدل: «إن النمو لم يصعد إلا بمقدار النفط، بل هناك تأثير على الرسوم الجمركية، وفي النتيجة نتيجة طفرة الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى تضخم قطاع الخدمات الذي لم ينجح في الاقتصاد في احتوائه منذ سنوات».
انقسام داخل الحالات الاحتياطية
وفي المقابل، دعا الرئيس الاحتياطي في نيويورك جون ويليامز إلى الانتظار حتى سبتمبر/أيلول وقرر زيادة الفعالية، لتمكن من قراءة الوقت للتأثير على السياسات خلال فصل الصيف.
ويرى بعضها أن قراءة التضخم لشهر يونيو/حزيران، والتي تتميز بأنها أقل من أسبابها عند 3.5%، قد تدفع قراءة من أعضاء اللجنة إلى هذا التوجه.
وقال كبير كلوديا ساهم، بعد أن ساهم، في جميع أنحاء الجمهورية الاحتياطية والاقتصادية المتاحة حالياً في نيو سينشيري أدفايزورز New Century Advisors: «سيناقش الأعضاء بجد مزايا وعيوب رفع الفائدة، لكنه يرى أنها احتياطية، ولا ترى حتى الآن تؤيد رفعها».
وأضاف إريك والرستين، المستشار السابق لحافظة السياسة الخارجية ستيفن ميران، ويتواجد حاليًا في كلوك تاور غروب الشمس مجموعة برج الساعة: «الوقت الفعلي ليس مناسبًا لسحب البيانات بشكل مدهش، لأن الأسباب الأساسية لا تبرر قرارًا غير متوقع».
فرصة أمام وورش لإثبات صحة الأمر
في المقابل، يرى أن كيفن وورش يمتلك فرصة لوعده بمحاربة واسعة النطاق ولم يعد يرغب في مستهدف العقارات الاحتياطية.
وقال جو لافورنا، الاقتصادي الأمريكي الكبير في إس إم بي سي نيكو سيكوريتز، كما هو الحال مع SMBC Nikko Securities America والمستشار الاقتصادي السابق لوزير الخزانة أمريكان سكوت بيسنت: «لماذا ننتظر حتى سبتمبر إذا كان بإمكاننا رفع الفائدة الآن؟».
وأضاف لافورنا أن وورش يستطيع احتواء أي رد فعل سياسي من الرئيس دونالد ترامب، الذي كتب جيروم باول بسبب أسعار تحفيز الأعمال، من خلال أن يكون الحاسم الآن قد يؤدي إلى خفض تكاليف الاقتراض الطويل للشركات والأسر.
وقال: «لو كنت مكان كيفن ورش، لقلت كامل: سيدي الرئيس، رفعنا أسعار الفائدة، ولكن في مقابل خفض تكاليفنا الاقتراض الطويل للشركات والأسر، كما أن المدخنون على عائد أعلى على مدخراتهم. إنه مكسب للجميع».

