حظي بيان لوزارة الخارجية المصرية، صدر مساء الاثنين، بتفاعل كبير بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، كونه عرف عاصمة الدولة الفلسطينية بالقدس الشريف وليس «الشرقية».
مصر
استقبلت مصر، الاثنين، دفعة تاسعة من الجرحى والمرضى القادمين من قطاع غزة عبر معبر رفح البري، بعدما تقرّر فتح جانبه الفلسطيني في أول أيام الشهر الحالي.
توترات جديدة بين مصر وإسرائيل، فجَّرتها تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو زعم خلالها «حصار القاهرة لسكان غزة وتحويل القطاع سجناً كبيراً» برفض تهجير
شددت مصر والأردن على أهمية التوصل إلى سلام دائم في المنطقة قائم على حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، بوصفه ضماناً وحيداً لتحقيق السلام والاستقرار.
تُكثف مصر اتصالاتها وتحركاتها، الإقليمية والدولية، بهدف حشد الدعم الدولي، لإعادة إعمار قطاع غزة، والعمل على «تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار» داخل القطاع.
دعت القاهرة إلى «تنسيق عربي متواصل» بشأن قضايا المنطقة، خلال لقاء وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، بملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة في المنامة.
تعمل الحكومة المصرية، بتوجيهات «رئاسية»، على توسعة مناقشات «الحوار الوطني» مع القوى السياسية، بإدراج قضايا جديدة على طاولة الاجتماعات، من بينها أزمة «التهجير»
تبدي مصر تفاؤلاً بعودة حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى طبيعتها «تدريجياً»، استناداً إلى حالة «الاستقرار النسبي» التي تشهدها المنطقة حالياً.
لم يصدر رد رسمي من القاهرة بشأن الإعلان الإسرائيلي عن «إسقاط مسيَّرة اخترقت الأجواء من مصر».
أدانت مصر استهداف المستشفى السعودي في مدينة الفاشر، بولاية شمال دارفور في السودان، الذي أدى إلى مقتل العشرات.
