الأربعاء, سبتمبر 23, 2026



ظهرت الأسهم البريطانية في أجزاء من الأسبوع، مدعومة بتحسن شهية المستثمرين للمخاطرة بعد توقف الأعمال العدائية بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، حتى حدّ انخفاض أسعار مكاسب السوق بعد ظهور شركات النفط البارزة لضغوط قوية.

وصعد مؤشر فوزي 100 للأسهم الأوكرانية بنسبة 0.4% ليصل إلى 10,781 بحلول الساعة 09:22 بتوقيت غرينتش، كما ارتفع مؤشر فوزي 250 للشركات المتوسطة بنسبة 0.6%، وسط تفاؤل المستثمرين بانخفاض التنوع الجيوسياسي.

هدنة مؤقتة لتخفيف القلق الجيوسياسي

وجاء واضحاً وضوح الشمس في توقف هجماتها على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، في حين نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين إيرانيين قرروا إن ستلتزم بوقف العمليات العسكرية ومواصلة وقف القصف الأميركي.

وأدى هذا التطور إلى تناوب المضاعفات اتساع الأزمة في الشرق الأوسط، وهو ما ينعكس بسرعة على تحركات أسواق المال وأسعار الإمدادات، مع تزايد عدد المستثمرين على الأصول المتعددة.

هبوط النفط يضغط على شركات الطاقة

وفي المقابل، فإن الأسعار تصل إلى ما يزيد عن 6% لتتراجع إلى نحو 90 درجة، وذلك بعد ارتفاع موجة الأسعار خلال الفترة الزمنية المخصصة للاتجاهات الجيوسياسية.

وأدى هذا إلى ظهور بظلاله على شركات الطاقة المدرجة في بورصة لندن، حيث ومؤشر قطاع الطاقة النفطي بنسبة 2.5%، متجهاً إلى خسارة أكبر يومية له منذ بداية الشهر، مع انخفاض توقعات المستثمرين بالإضافة إلى أرباح الشركات في ظل انخفاض أسعار البراكي.

سافرت إلى المكاسب

في المقابل، كانت منطقة قطاع السفر والترفيه أبرزين من انخفاض أسعار النفط، حيث مؤشر نسبة الحليب بنسبة 2.3%، مدعومًا بانخفاض تكاليف الوقود وتحسن توقعات حركة السفر.

وصعد سهم مجموعة آيه جي، المالكة للخطوط الجوية البريطانية، بنسبة 2.8%، في حين ارتفع سهم شركة ويتبريد المالكة لسلسلة فنادق بريمير إن بنسبة 2%.

نتائج الشركات الداعمة للتكنولوجيا والأدوية

أبرزت نتائج هذا الفصل اتجاهاً واضحاً في زيادة عدد السيارات اعتباراً من اليوم داخل السوق البريطانية، حيث ارتفع مؤشر قطاع خدمات الاتصالات بنسبة 3%.

وجاء ذلك بدعم من تصاعدي سهم فودافون بنسبة 4.5%، حيث رفعت توقعات الشركة المالية لتعكس توقعات تأثير سافاريكوم، وتتوقع تحقيق نتائج عند الحد الأعلى من توقعاتها الجديدة.

قطاع الرعاية الصحية، ظهرت شركات الأدوية الكبرى بنسبة 1.3%، فيما صعد سهم أسترازينيكا بنسبة 1.6% بعد إعلان الشركة نتائج فصلية تجاوزت التوقعات، إلى جانب يقينها مستهدفاتها السنوية والطويلة الأمد.

وعلى الجانب الآخر، تعرض سهم شركة فيزوف لضغوط قوية، وينتشر ويضاف إليها 10% ويحتمل أن يكون أكبر الخاسرين على مؤشر فوزي 250، وذلك بفضل إعلان الشركة عن أرباحها خلال النصف الأول من العام.

الأنظار تتجه إلى التكنولوجيا الجديدة والنوكيا

وتترقب العالمية هذا الأسبوع نتائج أعمال الشركات التكنولوجية الكبرى، وفي مقدمتها مايكروسوفت وآبل، في سعيها للمستثمرين إلى مدى استدامة المكاسب التي قادتها قطاع الذكاء الاصطناعي خلال ما تقوم به.

كما يترقبون السياسة النقدية لكل من مجلس الوزراء الاحتياطي الفيدرالي وبنك إنجلترا أيضًا، وبحثوا أيضًا عن إشارات جديدة بالإضافة إلى أسعار الفائدة خلال فترة التوقف.

وتشير التوقعات بوضوح إلى أن البيانات التي تجمعها مجموعة بورصة لندن (LSEG)، ترجيح رفع أسعار الفائدة بنسبة 25 نقطة مرة واحدة على أساس أقل من كل من الولايات المتحدة، مع تجاوز احتمال تحقيق زيادة ثانية بنسبة 60% في الولايات المتحدة و40% في بريطانيا.

(رويترز)



شاركها.
اترك تعليقاً