وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران عقودات بارزة خلال الـ24 ساعة الماضية، خاصة بعد تصعيد دام أكثر من 13 يوما من التزامها، فيما أوقفت واشنطن عدادها يوم الجمعة من دون إعلان رسمي، تزامنا مع إعلان طهران توقف عملياتها العسكرية الانتقامية إذا قامت الولايات المتحدة بتعليق عدادها.

تحدث لدى الباحثين لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن التأجيل يهدف إلى منح المحادثات “فرص محدودة”، بينما أكد الرئيس دونالد ترامب على الجاهزية في أمريكا اللاتينية والجنوبية وسط إحباطه من رفض إعادة فتح مضيق هرمز.

وتابعت صورة له أمس على ناقل الشركة النفطية الإيرانية عبر منصة “تروث سوشيال” مع تعليق “إنها ناقلة النفط الخاصة بنا الآن”، في إشارة واستكملت عمانية في السيطرة على النفط في حال عدم التعاون لما يحدث ينهي استمرار ويضمن حرية الملاحة.

أسواق الطاقة ونفط والغاز

مناسب لاحتسار الاهتمامات الجيوسياسية وتوقف أعمال العدائية خلال عطلة نهاية الأسبوع للانطلاق نحو أسعار الطاقة العالمية والمتنوعة بشكل عام.

وبطلت أسعار خام برنت صباح اليوم الاثنين 27 يوليو 2026 بنسبة 10% وتتجه إلى 86 دولاراً، بينما فقد خام غرب تكساس الوسيط 5% من وزنه ليهبط إلى 85 دولاراً.

في السياق الحالي، سجلت العقود الآجلة للغاز في الولايات المتحدة بأكثر من 2% إلى 2.80 دولار لكل مليون وحدة حرارية مسجلة ترخيصة مستوى لها منذ 8 مايو، سكوفرة المحلية واستقرار مستويات التسجيل والإنتاج.

أسواق الذهب

وعلى صعيد الملاذات الآمنة، قفز المعدن الأصفر صباح اليوم الاثنين بشكل ملحوظ بشكل ملحوظ إلى مستويات قياسية جديدة، حيث ارتفع سعر الذهب إلى 4116 دولارًا أمريكيًا لأوقية، مستفيدًا من حالة عدم اليقين العالمية وترقب المستثمرين لقرارات البنوك المركزية وفعاليات الأوضاع الجيوسياسية على الاقتصاد العالمي.

الولايات المتحدة الأمريكية

طالب أمريكي صباح اليوم الاثنين إلى 101.2 يوم الاثنين، تراجعاً عن بعض مؤشر النفط في الأسبوع الماضي مع تراجع الأسعار وانحسار المخدرات الناجمة عن التغيرات المختلفة، وهذا ما يدار فيما يستعدون للاجتماع السياسي النقدي شهرياً هذا الأسبوع وسط استمرار أسعار الفائدة دون تغيير، إلى جانب ترقب صدور البيانات المحلية للربع الثاني وبيانات خاصة بنفقات الاستهلاك الشخصي تسعى الشركات الكبرى.

الين الياباني

ارتفع الين الياباني إلى نحو 163.5 ين للاثنين، مستفيداً من النفط تراجع الدولار وأسعار تعليق الضربات المتبادلة، ومع ذلك يظهر الاقتصاد الياباني الشديد موارد النفط من الشرق الأوسط، يبقى لاين قرب أدنى مستوياته في 40 مقدماً، متجاهلاً إخطارات التدخل في الصرف الأجنبي وتقارير نهضة بنك اليابان على رفع أسعار الفائدة بوتيرة سريع، بعد وسط يوم دبي شعبة رئيسة سناء تاكاي تشي بسبب فيرسين.

التحديدية الآسيوية والكورية

التي تشهد تنوعاً عالمياً في الأداء؛ حيث ظل مؤشر المركب بنسبة 0.4% إلى 3799 نقطة، في حين تأثر مؤشر شنتشن المركب بنسبة 0.5% إلى 13839 نقطة، وتأثر بطرح شركة CXMT لصناعة الذاكرة التي حققت 5.79 مليار يوان، إلى جانب نمو أرباح الصناعة الصينية بنسبة 18.7% على أساس سنوي إلى 3.95 لترى دولي في الربع الأول من عام 2026.

كوريا الجنوبية، متعددة مؤشر كوسبي الرئيسي بأكثر من 1% إلى نحو 6620 نقطة تتأثر بضعف ماركات التكنولوجيا الأمريكية وول ستريت، وسط طالالت الكبرى في كبرى مثل سامسونغ وكيه هاينكس وهيونداي موتور.

شاركها.
اترك تعليقاً