قد يبدو داخليًا بين القوة الاشتراك في الاشتراك في التمويل الاخضر صغيرًا، لكن تقول البيانات شيئًا مختلفًا، فبينما تحقق الدول من أكبر عدد من الأشخاص في كأس العالم، فإن هذا الارتباط يظل ضعيفًا للغاية، ولا يكفي للقول في التجارة الخارجية ويمكن أن تستفيد من نتائج كرة القدم.
وفقًا لتحليل نشره مركز التجارة الدولية (ITC)، فإن الدول الـ31 التي توفيت أخيرًا في كأس العالم بدأت ميلاً فقط لأن بسبب تصدير الدول الأعلى عددًا كبيرًا من العجز، إلا أن الموافقات كانت محدودة إلى درجة لا تسمح بمؤشر ما يمكن البناء عليه.

استثناءات تكسر القاعدة

الدول الـ31 التي تمكنت من إحداث التغيير الإقصائي في كأس العالم بدأت ميلاً جاهداً فقط لأن جريمة الدول الكبرى تصديراً عدداً أكبر من المستحيل (مركز التجارة الدولية)

ويكشف الرسم البياني المصاحب للتحليل أن عدداً من المنتخبات الحرة عن هذا، فقد سجلت الأهداف الإنمائية للألفية أهدافاً أكثر مما تحوي جودة صادراتها، في حين ساعدت سويسرا في مكافحة المهاجرين، إذ حققت صادرات مرتفعة مقارنة بالتخفيضات التي سجلها منتخبها.

ويرى مركز التجارة الدولية أن هذه الحالات مراعاة مدى العلاقة بين المتغيرين، مؤكداً أن الربط بين التجارة يعني وجودي في كرة القدم فيما عدا أقرب ما يمكن إلى وقوعه إلى وجود علاقة اقتصادية أو رياضية حقيقية.

البيانات لا تتمنى بنتائج الزواج

وخلص التحليل إلى أن استخدام المؤشرات التجارية لتوقع نتائج كأس العالم أو بناء توقعات للمباريات لتكون هامة للغاية، آملاً أن يتعاملوا مع هذه التوقعات المتوقعة لردة الفعل السلبية أكثر من أدوات التحليل.

الأطفال المركز إلى أن رسم الرياح يشمل 31 منتخباً من الأصل 32 بلغوا اللغات الإقصائية، فيما استُبعدت فقط لأن بيانات التجارة الدولية تُنشر للمملكة كوحدة واحدة، وليس لإنجلترا بشكل منفصل.

وهي تدخل بشكل مهم بين عدد لا يحصى من البيانات المتاحة للمسجلة. أعلن خبراء مركز التجارة الدولي أن هناك شذوذًا واضحًا في الرسم البياني للرياح: فمنتخب السنغال (الصادرات نحو 5.7 مليار دولار في 2022 والأرجنتين نحو 88 مليار دولار) سيحققون هدفًا أكثر من المتوقع من حجم صادراتهما.

في حين أن ممثل سويسرا الذي وصل حجم صادراته إلى ما يقارب 400 مليار دولار أمريكي، حيث حقق عددا أقل قليلا من حجم صادراته.

من مكان آخر، لتغطية أن بعض الاقتصادات الكبرى لم تهيمن على جدول الأهداف، فمثلاً ارتفعت صادرات الولايات المتحدة نحو 2.06 تريليون دولار في عام 2022، وألمانيا نحو 1.68 تريليون، لكن منتخبيهما لم يتفوقا بأرقام أهداف تقدمنا ​​ونحققه منتخبان أصغر حجماً من حيث التجارة العالمية.

وغابت منتخبات كبرى أخرى، بريطانيا رغم أن اقتصادها ومصدرها قوتها الصناعية، يحسب بشكل مباشر لا اعتبارات إحصائية.

بشكل عام، يشير تحليل البيانات إلى أن أي رابط بين الأوراق والأهداف يختفي «ضعيفًا على الأكثر»، بالتعاون مع العامل الرياضي والفني والتاريخي، إلى جانب النتائج بما في ذلك المؤشرات الاقتصادية، وهذا ما اختصره خبراء مركز التجارة الدولي بتحذير طريف من عدم استخدام أرقام التجارة لتوقع نتيجة البداية.

بتاريخ 2025

لذلك، حافظت بيانات التجارة العالمية لمركز التجارة الدولية على أكبر الدول المصدرة في العالم، مثل الصين وألمانيا، على صدارة قائمة المراجعين خلال الفترة من 2016 إلى 2025، حيث حققت صادرات الصين من نحو 2.12 تريليون دولار في عام 2016 إلى 3.78 دولار في عام 2025.

بينما سجلت صادرات الولايات المتحدة من 1.45 تريليون دولار إلى 2.18 تريليون دولار، وبلغت صادرات ألمانيا 1.77 تريليون دولار في عام 2025. ورغم أن هذه الاقتصادات تمتلك منتخبات غير قادرة على المنافسة، فإن النتيجة مع نتائج كأس العالم لا تذكر عن العلاقة المباشرة بين قوة التجارة الخارجية والنجاح حيث يوجد داخل الميدان.

حققت دولة مثل الأرجنتين والسنغال أهدافًا تحقق أهدافًا تفوق ما قد تحقق أكبر حجم من صادراتها، في حين أن صادرات دول العالم ضخمة، مثل سويسرا، وتستهدف أهدافًا أقل من الخبرة.

لذلك، مراعاة البيانات أن التفوق التجاري قد يتزامن مع أداء كروي جيد، ولكنه لا يشكل عاملاً مهماً أو مؤشراً يمكن الاعتماد عليه لتوقع نتائج النتائج أو عدد المساهمين في كأس العالم، وهو ما يستنبط مع استنتاج تحليل مركز التجارة الدولية الارتباط بين المتغيرين يظل ضعيفاً للغاية وأقرب إلى المصادفة منه إلى العلاقة الاقتصادية أو الرياضية الحقيقية.

يعتمد مركز التجارة الدولية (ITC) بشكل دوري على توظيف متطلبات البيانات في مقارنات تفاعلية محددة الاقتصاد بموضوعات رياضية واجتماعية لغرض تبسيط قراءة البيانات وإبرازها من أطراف غير تقليدية، مع الاعتراف بأن هذه المقارنات لا تعني وجود علاقة سببية بين الاستخدامات.

شاركها.
اترك تعليقاً