dp إنتاج أكبر محطة أجل الكهرومائية في صربيا، «ديرداب 1»، إلى نحو ثلث متوسط ​​إنتاجها اليومي، بسبب وجود حداثة في منسوب نهر الدانوب، في الوقت الذي توجد فيه عوالم حرارية وجفافية على المجاري المائية في في جميع أنحاء أوروبا، وفقا لما قاله الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء الحكومية الصربية (EPS) في وقت متأخر من يوم الجمعة.

وقال دوسان زيفكوفيتش إن شركة الحكومة الحكومية خلال شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران أدنى مستوى لإنتاج له الذين الشهرين منذ افتتاح محطة «ديرداب 1» عام 1970.

وتدار المحطة، التي بارزة بقوة لذلك 1,140 ميغاواط، بشكل مشترك بين صربيا ورومانيا.

وأضاف زيفكوفيتش في التالي لـ «رويترز»: «في الوقت الحالي، تنتج المحطة نحو 5 آلاف ميجاواط/ساعة يوميًا، وهو ما يعادل ثلث إنتاجها اليومي».

انخفاض منسوب الدانوب يضغط على قطاع الطاقة

وزيرة الطاقة الصربية دوبرافكا ديدوفيتش هاندانوفيتش، يوم الأربعاء، إن واردات صربيا من الوقود تصل إلى 25% من الأهداف الشهرية لشهر يوليو، وستضطر إلى كول من سوبر نهر الدانوب في المجر وصربيا ورومانيا بوراج وناقلات الوقود على العمل بما في ذلك ما بين 30% و40% فقط من أجل طاقتها حتى النهاية.

تؤثر على حدوث الأحداث

وأوضح زيفوفيتش أن مساهمته في دعم الدانوب في منشآت الطاقة الأخرى في صربيا، من جراء ظهور مؤشرات في كوستولاتس، تؤثر على نقص المياه في أنظمة التبريد، ما يساهم في انعكاس الإنتاج.

وتوقع ظهور احتمالية لقراءة الأسئلة خلال الفترة الفاصلة، إلا أنها تعهدت بالحفاظ على مخطط الكهرباء لسكان صربيا وعددهم نحو 6.5 مليون نسمة.

توقعات غير مطمئنة

وقال: «للأسف، التوقعات ليست أفضل، وبعضها يشير إلى أن تدفقات مياه نهر الدانوب مع بداية أغسطس ستبلغ نحو 1500 متر في الثانية، وهي الجزيئية».

المقابل، توقعت هيئة الأرصاد والهيدرولوجيا في صربيا ارتفاعاً كبيراً في منسوب نهر الدانوب خلال الأيام البعيدة، حيث اختار أمطار في المناطق التي تقع في أعلى النهر.

(رويترز)

شاركها.
اترك تعليقاً