قال ستانياني فالديس ستريتي، مدير رؤى الوقود في «كوكس أوتوموتيف»: «على الرغم من توقف الطلب في الولايات المتحدة بعد انتهاء الحوافز الفيدرالية، لا يمكن أن تشجع السيارات ببساطة على التحول إلى السيارات الكهربائية».
هل هناك ما يدعو للحد؟
هناك العديد من العوامل التي تم العمل عليها ضد السيارات الكهربائية في أكتوبر الماضي، كما ألغت الغرامات المالية المميزة في شركات السيارات التي تنتهك الاشتراطات، والتي كانت تدفع شركات صناعة السيارات المنتجة لقراءة من المركبات الكهربائية.
وسارع المشترون المهتمون بشراء السيارات الكهربائية قبل اختفاء الحافز الضريبي في أكتوبر الماضي، ما حدث إلى انعكاس المبيعات في نهاية العام وبداية العام الحالي.
وتكبدت شركات السيارات التقليدية التدخين المليارات من الدولارات في صورة أعباء على أرباحها خلال العام الماضي، نتيجة لتخفيض إنتاج السيارات الكهربائية، وحتى «تسلا»، شركة السيارات الوحيدة التي حققت أرباحاً من بيع السيارات الكهربائية للأميركيين، تبدو الآن أكثر اهتماماً وتركت الشبيهة بالبشر من السيارات.
بيع السيارات الكهربائية
لكن مبيعات السيارات الكهربائية اليابانية ارتفعت بنسبة 15% في الربع الثاني مقارنة بالربع الأول، كما سجلت مبيعات السيارات الكهربائية المستعملة في المستوى القياسي القياسي، وفقاً لـ«كوكس أوتوموتيف».
وقال إيفان دروري، مدير الرؤى في موقع «إدموندز» لبيع السيارات، إن السبب هو أن الحوافز واللوائح خلقت مستويات غير حقيقية من الطلب على السيارات الكهربائية. وأضاف: «لكن مع اختفاء معظم المزايا الضريبية الطبيعية، عرف الآن أن هناك مستوى معيناً من الطلب على السيارات الكهربائية في السوق».
وقال: «قد لا يكون ذلك كافيًا بقدرة نفسه للمستهلك، لأنه قد لا يحصل على صفقة جيدة، لكن بالنسبة للمشروب، أصبح هناك رؤية واضحة وأكثر وأكثر وسرعة وأنواع السيارات التي يجب إنتاجها».
وتقول جميع شركات السيارات التقليدية التي تفضل تصميم نماذج جديدة من السيارات الكهربائية المستقبلة، مع توقعها أنها تتوقع أن تختار من بينها العديد من الأشخاص الذين يجذبون أسعار الوقود.
الجزء الأكبر من نمو الصين
وتقدر وكالة الطاقة الدولية أن مبيعات السيارات الكهربائية بالبطاريات تجاوزت بشكل كبير نحو 14 مليون سيارة العام الماضي، مقارنة بـ11 مليونًا في عام 2024، ومن المتوقع أن تتواصل مع ارتفاعها في عام 2026.
وأصبح الجزء الأكبر من نمو الصين، الذي دام لفترة طويلة أكبر سوق لمبيعات السيارات في العالم. وتجاوزت شركة «بي واي دي» «تسلا» الصينية لتصبح أكبر شركة لصناعة السيارات الكهربائية في العالم العام الماضي، ولا تزال تتسع بمرور الوقت.
طلبت الطاقة الدولية، شكلت أنواعًا من السيارات الكهربائية بنسبة 55% من مبيعات السيارات الصينية العام الماضي، سواء السيارات الكهربائية بالكامل أو الهجينة الجزيئية أو السيارات الكهربائية ذات المدى المحدود، التي تستخدم مولدات تعمل بالبنزين للشحن.
كما تمثل السيارات الكهربائية الصينية نشاطاً تجارياً كبيراً في الخارج، حيث تتزايد أعدادها المتزايدة إلى أفريقيا وآسيا وأميركا الجنوبية، فضلاً عن التوجه نحو أوروبا، وفقاً لاتباع الطاقة الدولية.
مسابقة السيارات الكهربائية الصينية
تتمتع السيارات الكهربائية الصينية بميزة كبيرة مقارنة بالسيارات الجديدة والأوروبية، حيث إنها أقل تكلفة بكثير.
وباتباع أكثر من 200 نموذج من السيارات الكهربائية الصينية بأقل من 25 ألف دولار، وفقا لرويترز، فيما لم يتجاوز سعر بعض الإبداعات 10 آلاف دولار. وفي المقابل، لمتوسط سعر أحدث السيارات الكهربائية الجديدة في الولايات المتحدة 56,377 دولاراً، وفقاً لـ«إدموندز».
لذلك قررت وزارة التجارة بشكل جزئي أن السيارات الصينية لا يمكن بيعها قانونيًا في، حتى تلك المصنّعة داخل الجميع، لكن الخبراء ويعلمون أن هذا الوضع قد يستمر بعد ما.
ديسمبر 2025، أعلنت «فورد» شراكة مع شركة صناعة السيارات الأوروبية «رينو» سيارة كهربائية صغيرة ومنخفضة التكلفة، تُباع في أوروبا، لكن ليس في الولايات المتحدة حتى الآن.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «فورد»، جيم فارلي،: «نعلم أننا نخوض معركة من أجل بقاء صناعتنا».
(كريس إيسيدور سي إن إن)

