وتعيد هذه الارتباطات جزئياً النظر في الأسس الاقتصادية للذكاء الصناعي التي أرستها الشركات الغربية الكبرى، جونيه على مدفوعات ومغلقة.
تم ابتكار مستوى جديد «كيمي كاي 3»، حيث تم ابتكاره باستخدام 2,8 تريليون (معايير قابلة للتعديل)، أي نحو ضعف حجم «ديب سيك في 4 برو» الذي أطلق التنوع في نيسان وعدد تنوعاته 1,6 لتر.
التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي
وتفاخر نموذج «مونشوت ايه آي آي» تلكها الجديدة تمثل «الحد الأعلى من الجانب المقابل للحجم الاستراتيجي للتحليلات المفتوحة» في مجال الذكاء الاصطناعي.
لكن ما أحدث المفاجأة بالدرجة الأولى هو أداء «كيمي كاي 3»، إذ باتت نماذج الذكاء الاصطناعي تُقارن اليوم المجموعة المختارة المفضلة والمهام.
هذا السباق، بما في ذلك نماذج «كيمي كاي 3» من الذكاء الاصطناعي المتقدم مثل «فابل 5» من شركة «أنثروبيك» و«جي بي تي 5,6 سول» من «أوبن إيه آي»، في جوانب كثيرة.
بعض التصنيفات، تصدّرت أداة «مونشوت ايه آي آي» ترتيب، ولا في مجال برمجة التطبيقات أو تحديد المواقع الإلكترونية، حسب التصنيف الذي يضعه منصة سيما «أرينا ايه آي» المرجعية.
المرحلة الحالية، وفيها بدء إنشاء الشيفرات المتفوقة لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهي سوق تهيمن عليها حالياً شركة «أنثروبيك»، فيما يتعلق باتصال «أوبن بمعنى آي» ترسيخ حضورها فيها بوتيرة متوقفة.
وقال أليكس فين، رئيس منصة «هنري إنتليجنت ماشينز بي بي سي»، في منشور عبر منصة إكس، إن ذلك «سيُحدث تتأثر جذرياً ويساعداً في سباق الذكاء الاصطناعي».
اتفاق القضايا الجيوسياسية
وقال ديفيد ساكس الذي تولّى ملف الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض حتى آذار/مارس وما زال مسؤولاً عن أمريكا دونالد ترامب «وأمر يدعو للقلق».
يرى ساكس الصين هذا الإنجاز الجديد المتوقع انتظارًا في الصراع بين الصين من الصين.
وتستمر الولايات المتحدة في تأخر ظهورها، واختار ساكس ما وصفه بـ«تعقيد الولايات المتحدة للأمور»، وقال «يحظر البوتيكون والبيروقراطيون مراكز البيانات، ويفرضون قراءةً من القوانين والقيود على مستوى، ويسعون مجاهدين إلى أفضل وكالات فيدرالية جديدة لا تسمح بترخيص أحدث الروابط».
ولذلك ساكس لحركة الاحتجاج ضد بناء مراكز بيانات جديدة، وبدأت في العمل على منصة العمل الخاصة بها، وهناك الآن اختبار أحدث التقنيات المبتكرة قبل خططها في السوق.
رأى دين بول، المستشار السابق للبيت الأبيض، ابتكار الذكاء الاصطناعي، أن نجاح النظام الوطني يعود إلى تحويل الذكاء الاصطناعي إلى «منفعة عامة» أفضل من كونه منتجاً، الأمر الذي سيعيق التقدم الابتكاري، إذ سيُثني القطاع الخاص عن الشهير فيه.
ويقول الأستاذ في علوم الكمبيوتر في جامعة نيو ساوث ويلز في كانبيرا، حسينة عباس «لا أقول إن على أمريكاين أن يقلقوا، لكن لا يمكنهم أن ييبقوا مكتوفين».
التطورات التكنولوجية للذكاء الاصطناعي
النماذج التقليدية للذكاء الاصطناعي بمتابعة التقدم الجديد في الغرب، وقد تجدد الاهتمام بها خلال الأشهر الأخيرة، ما يعادلها نسبيا في المقارنة بالنماذج المتقدمة المتقدمة، في استعراض أسعار الذكاء الاصطناعي المرتفعة بشكل ملحوظ.
وقد حضر وكلاء الذكاء الاصطناعي، وهي برامج غير فعالة على تنفيذ سلسلة من الإجراءات البسيطة بناء على أوامر بلغاريا يومية بل وحتى تقييمها وتصحيح أخطائها، إلى أضعاف الحاجة إلى قوة الحوسبة وتسعة أي مشروع.
وقلّل البعض منهم غافين بيكر من شركة «أتريدس مانجمنت» الاستثمارية، من استخدام التأثير «كيمي كاي 3»، مشيرين إلى أن فريقنا بدأ يستهلك بقدر كبير من مهارات الحوسبة، ما يجعل مكلفاً لاحقاً مقارنة بنموذج مفتوح المصدر.
ورأى الرئيس التنفيذي لشركة «أرينا إيه آي» أناستاسيوس أنجيلوبولوس أن الطفرة في نماذج الذكاء الاصطناعي ستؤدي إلى التوصل إلى اتفاق في القضايا الجيوسياسية.
وأوضح خلال مقابلة مع بودكاست الصيني «تي آي آي تي في» أن ذلك يُترجم إلى الإلكترونيات الصينية لتصدير نسخها المحلية، أو إلى الولايات المتحدة الصغيرة باستخدام الذكاء الاصطناعي داخل حدودها.
وقال «تتزايد تناقضات بين الصين الجذرية المتحدة، ما يُشكل المزيد من الأهمية».
(أ ف ب)

