وقال إبراهيم بونوالا، نشأ لديه أوف لذلك، إن رد فعل السوق جاءت نتيجة «مزيج من التوقعات، والرسائل غير واضحة بالإضافة إلى أداء النصف الثاني خلال اشتراكه، ومنها أن الاستراتيجية التي تتبناها الإدارة تمثل «إجراءً تكتيكياً»، ولا تغير تسليطه الضوء على الأسهم أو البنك المستهدف.
وزيادة بنك أوف ولا توقعاته لأرباح حلمات عام 2026 إلى 11.09 دولار من 10.79 دولار، ولكن عدة تقديراته أيضا لنسبة 60.3% مقارنة بـ59.6% سابقا، في ضوء التوقعات المرتفعة.
ومن جانبه، قال مايك مايو، سعى إلى الحصول على فارجو، إن التوسع بشكل كبير في إبراز تسليط الضوء على استراتيجية تزايد الحصص السوقية للبنك، وليس إعادة هيكلة أعماله، مضيفا أنه لا يزال لا يزال يرغب في تزايد استهدافه لأكبر عدد من الشركات بنسبة 11% في عام 2026.
المقابل، خفّض ديفيد تشيافيريني، اكتشف في جيفريز، توقعاته لأرباح حلمات الاحلام في عام 2026 و2027، حيث يصل إلى 10.65 دولار و12.60 دولار، مقارنة بـ10.95 دولار و12.75 دولار سابقاً، مع البقاء على اشتراكه في ريادة الاحلام.
أما كيه بي دبليو، فاعتبرت أن قفزة الأسهم تمثل إلى حد كبير عمليات أرباح جني، وتعددت توقعاتها لأرباح الأسهم خلال العام إلى 11.15 دولارًا من 11 لإثباتها، في حين لم تمتنع عن التوقف عن التعليق على التقارير الخاصةين.
(رويترز)

