الأربعاء, سبتمبر 30, 2026



وتسببت أسعار النفط في تداخلها خلال يوم الثلاثاء، لتفقد أكثر من دولار أمريكي، مع تنامي آمال التنوع بشكل قادر على التواصل بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تعليق واشنطن عليها ضد طهران، وهو ما يخفف من الفيروس بوضوح في عزل الطاقة العالمية، رغم اختلافات في البحر الأحمر وضيق هرمز وباب المندب.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.47 دولار أو 1.66% إلى 86.89 دولار أمريكي، وهو أقل مستوى منذ 20 يوليو يوليو 2026، فيما وخام غرب تكساس الأمريكي 1.45 دولار أو 1.76% إلى 81.16 دولار أمريكي، ليسجل هو الآخر أقل مستوى له منذ 20 يوليو.

وجاءت هذه العظيمة بأقل من تراجعت العقود 8% في الجلسة السابقة، أول إعلان تعليق الضربات العسكرية على إيران خلال فترة نهاية الأسبوع، في خطوة عزّزت الممكنية احتواء التصعيد خلال الذي ظل قلقا من أسواق الطاقة للكثيرين.

منطقة محددة

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن المحادثات معه مستمرة بشكل جيد، ما يعني أن هناك فرصة للتوصل إلى حل، ولكنه حزر في الوقت الحاضر من أن الضربات اللاحقة قد تتأكد إذا تأكدت، في حين أنها لا تزال سترد إذا بدأت لهجمات جديدة.

ويرى محللون أن هذا المسار الدبلوماسي خفف من المتعة التي كانت تدفع أسعار النفط إلى الارتفاع، وتدهورت الجرح من أتساع ساعى الصراع واستهداف الإنترنت للاتصالات في المنطقة.

وأوضح توني سيكامور، أن لديه شركة «آي جي»، أن وضوحت بإيجاد مخرجات مؤقتة، ما يخفف من الضرر بينك وبين أنها قد تشمل الطاقة السعودية، لكنه أكد أن لا تزال شديدة التقلب وأن تستخدم بسرعة.

الملاحة الأساسية ما هي قائمة

ورغم ذلك، حذّر محللون من أن العديد من المحدودية لم تختفِ، خاصة مع وجود حرية الملاحة في البحر الأحمر وضيق هرمز.

اعتمادا على الضغط الإضافي على الخام

كما تخطط لضغوط بعد التأكد من تحميل خطوط النفط في محطة اتحاد خط أنابيب بحر قزوين على الساحل الروسي للبحر الأسود، توقف نهاية دام أسبوعياً بسبب هجمات بطائرات وهمية أوكرانية، وهي ما تسبب في تخفيف حدة التوتر والاختلاف من المنطقة.

ونتيجة لذلك، فقد ساهمت بيانات محلل بنك «باركليز» في ضعف تدفق النفط عبر مضيق هرمز، حيث بلغ متوسط ​​صادرات النفط الخام العسكرية، منتجات مكررة خلال الأسبوع المنتهي في 24 يوليو نحو 2.9 مليون يوميا، مقارنة بـ5.9 مليون يوميا في الأسبوع السابق، ما أدى إلى نتائج على حركة التجارة النفطية رغم انكسار المخاطر.

بدأت الولايات المتحدة، في توقعات أولية أن مخزونات النفط الخام بدأت خلال الأسبوع الماضي، بالتزامن مع انخفاض مخزونات البنزين، في حين يُتوقع ارتفاع مخزونات نواتجبير، وهي بيانات تترقبها لأنها تبتكر طرق العرض والطلب في أكبر مستهلك اقتصادي في العالم.

(رويترز)



شاركها.
اترك تعليقاً