الأربعاء, سبتمبر 30, 2026



اجتاحت رياح عاتية وأمطار غزة غوام وجزر ماريا الشمالية في وقت متأخر من مساء الأحد، قبل ساعات من الوصول «إعصار “شديد الخطوبة” تعادل قوة إعصار الصواريخ من الفئة الخامسة فوق هذه التابعة للولايات المتحدة في منطقة المحيط الهادئ.

وتوقع مركز الإنذار المبكر للأعاصير أن يدفع الإعصار الفائق «بافي» غرباً فوق المنطقة في وقت مبكر من يوم الاثنين دوناً برياح يصل بسرعتها إلى 280 كيلومتراً في وهبات تصل سرعتها إلى 333 كيلومتراً في الوقت المحدد.

ووصفت هيئة الأرصاد التجارية الإعصار بأنه «الخطورة الشديدة»، محذرة من وصول رياح عاتية بدأاً من الأحد، ومن الأضرار الكارثية. وقد جاب شوارع الشرطة الشرطة لتحذير السكان من الإعصار المتميز.

وحذّرت الهيئة من حدوث فيضانات كبيرة عن هطول الأمطار الغزير وغمر السواحل، وتوقعت أمواجاً يصل ارتفاعها إلى 10,7 أمتار، أي ماعدا مبنى من عشرة إنشائية، ما يؤدي إلى نشوء فترات بحرية ومشاهدة الخطورة.

مطار غزة رياح عطية

تشمل حركة المرور شبه معدومة الأحد على طرق غوام، حيث اجتاحت أمطار غزيرة أوراياح عاتية الجزيرة.

جزر ويستون الكبرى هي شمالنا نحو 40 ألف نسمة، بينما تعيش نحو 170 ألف نسمة في غوام المجاورة، والتي تهتم بشكل متزايد بشكل منفصل، وأقرب دولة لها هي الفلبين التي تقع على بعد حوالي 2500 كيلومتر غرب غوام.

وكان الإعصار الفائق «سينلاكو» يضرب المنطقة في نيسان/أبريل، متسبّباً في شبكة التيار الكهربائي عن مشاهير نيويورك واقتلاع السيارات وقلب السيارات واقتلاع المعادن للمباني.

في عام 2023، عنت غوام أيضًا من الإعصار «ماوار» الذي أكد رياحه العاتية في قطاعات وقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.

تمكنت هيئة الأرصاد الوطنية من عبور الإعصار «بافي» بالقرب من جزيرة روتا الصغيرة في أقصى جنوب جزر ماريا الشمالية، لتصل الثامنة صباحًا الاثنين (العاشرة مساء بتوقيت غرينتش الأحد).

تقول الهيئة إن الجزيرة في الوقت الحالي تقع «بافي» بالقرب من أو فوق روتا التي تقطنها نحو 1500 نسمة، وهي منطقة بمعظمها «ستصبح غير صالحة للسكن لأسابيع، ولأسباب أخرى. وستدمر العديد من المنازل غير المبنية من الناحية الخرسانية أو غير المسلحة، مع كامل الأسقف والجدران».

إلغاء رحلات طيران

نيسانت بينكي كوب كوب (55) باكراً صباح السبت لتقف في طابور أحد المتاجر، وتشتري ألواح خشبية بقيمة 500 دولار تغطي نوافذ مطعمها في غوام.

وقالت «إنها تحمل خسارة كل هذه الأيام، أمر مؤلم».

لذلك «بما في ذلك قسم المطعم حديثاً، فإن كل ما نربحه حتى الآن تأخر فقط للإيجار وفواتير الخدمات ورواتب الموظفين ومصاريف الموردين. حتى لا أطلب أي مكافأة من أجلي».

أما أرابيلا باولينو (48 عامًا)، وهي موظفة في مركز اتصال، فتمنّي النفس «كانت بناتي أقلن لي إن الأمر بالعجل. لكن كل شيء سيكون على ما يرام… مشي جميل بالخرسانة، لذا فإن أسوأ ما يمكن أن يحدث هو تحطيم النافذة».

أما ميكو ساكوراي، وهي سائحة يابانية، فقد تأخرت 25 عامًا، وقد تقرر أن تعود إلى طوكيو مع صديقاتها الأحد، لكن رحلة ألغيت بسبب سوء الحظ. وتساءل «سنبقى في الفنادق عندما تضرب العاصفة. أشعر بالخوف».

في شاطئ خليج تالوفوفو في غوام، يحاول اللجوء إلى نحو عشرة من الركاب المفادين وجودهم في ممارسة هوايتهم رغم السبب.

ويقول أحدهم متفاخراً «هناك الكثير من الحطام في الماء، لكن الأمر رائع».

وحضّرت قسم الوكالة الفدرالية الابتكارية أكثر من مليون لتر كهربائي و1.2 مليون ذكاء اصطناعي للإعجاز، وتوصلت إلى 6700 و90 مولداً.

كما افتُتحت خمسة مراكز إيواء في مبادرات، رصاصية تستهدف 1900 شخص، معظمهم من سكان المساكن المعرضة للخطر.

منذ السبت، بدأت طوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود في مدينة بان بجزر ماريا الشمالية، فيما توافد السكان على شراء الأطعمة لشراء ألواح خشبية لإزالتها بالكامل، ومخازن كبيرة من المواد الغذائية المتنوعة المعبأة.

وتسهم درجة الحرارة المحيطة بذلك في زيادة قوة العواصف المدارية وزيادة الرطوبة التي اقرأها إلى مطار غزة.

كذلك، حذّرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية يوم الجمعة من أن ظاهرة النينيو بدأت بالفعل في المنطقة الهادئة، ومن ثم أدركت أن تكون قوية.

وتؤدي هذه الظاهرة إلى ظهور طبيعي إلى ارتفاع درجات حرارة سطح المياه في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي، ما يسبّب تغيرات واسعة في درجات الحرارة والضغط والمطار حول العالم.

(أ ف ب)

شاركها.
اترك تعليقاً