لقد سجلت بياناتها اليوم الخميس تسجيل كل من الاقتصاد الفرنسي والألماني بنسبة 0.2% خلال الربع الثاني من العام مقارنة بالربع الأول، مدعومة بشكل رئيسي بتحسن الحركة، ما أكد مؤشرات على أكبر اقتصادين في اليورو.

وفي فرنسا، جاء ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو بنسبة 0.2% متطابقة مع توقعات شركاءه وكالة رويترز للمحلين، ليعود إلى النطاق المحرك بعد انكماش بنسبة 0.1% في الاقتصاد الأول.

وذكر المعهد الوطني للإحصائيات والدراسات الاقتصادية أن عددًا كبيرًا من الأشخاص في قطاع الطيران والملاحة هم من يساهمون بشكل مباشر في هذا النجاح الاقتصادي، إلى جانب انتعاش نفقة الأسرة.

وتواجه فرنسا، إلى جانب العديد من الاقتصاديات الأوروبية الأخرى، الرسوم البيانية التفصيلية الكبيرة من قبل الخبراء، ما دفعت الحكومة الفرنسية في يوليو تموز إلى تقدير توقعاتها وتوقعاتها للنمو لعام 2026 وتقدر بـ 0.7% مقارنة بتوقعاتها التالية 0.9%.

وقال وزير المالية الفرنسي رولان ليسكور في تبنيه لراديو «فرانس إنتر» إن أرقام النمو في الربع الثاني قياس مرونة الاقتصاد الفرنسي تقدماً نموذجياً من الطمأنينة بالإضافة إلى تحقيق مستهدف النمو العام لعام 2026 بنسبة 0.7%.

استهلاك البيانات التجارية وتعديل بيانات الربع الأول

وعلى الصعيد التجاري، ساهمت البيانات الأولية الصادرة عن مكتب الإحصاء الاتحادي يوم الخميس أن الناتج المحلي الإلكتروني لأكبر اقتصاد في أوروبا نما بنسبة 0.2% في الربع الثاني مقارنة بثلاثة أشهر السابقة، متجاوِزاً توقعاتهم في استطلاع رويترز الذين أجمعوا على نمو بنسبة 0.1%.

وأوضح المكتب الألماني أن التقدم في المقارنة بالربع الأول كان المحرك الرئيسي لهذا الرقم، على الرغم من أن المستهلكين يظهرون اتجاهاً هادئاً، في حين أن مقارنة الرأسمالية الاستثمارية بالربع الأول.

كما أنها تمكنت من الوصول إلى بيانات الاقتصاد الألماني بنسبة 0.4% في الربع الأول من العام، متجاوزاً القراءة الكاملة للبنت والتي ستشاهد النمو بنسبة 0.3%.

شاركها.
اترك تعليقاً