تواصل الصين اتباع سياسة الكتلة بين التصعيد مع الاتحاد الأوروبي والعلاقات الثنائية مع الدول الأعضاء، في وقت تتزايد فيه احتجاجات بين بسبب اتساع الفائض التجاري الصيني ورفض الإغراق.

اختلافات تجارية تتباين

تم وضع المفوضية الأوروبية لفتح حظر على الإغراق في واردات لحم بط بكين لأحدث حلقة في سلسلة الاهتمامات، ما بادرت لتعليم الكبار في وسائل الإعلام الصينية/ بحسب فاينانشال تايمز.

وأتساءلت صحيفة غلوبال تايمز، عن سبب «خشية البطيء من بطء البريد الإلكتروني»، معتبرة أن البائع الألماني يعود إلى ارتفاع تكاليف الطاقة واضطرابات سلاسل الإمداد، وليس إلى الواردات الصينية.

واستمر ذلك أثناء الاحتفال الأوروبي بالاشتراك في مواجهة أتساع الفائق الإمبراطوري الصيني، الذي بلغ 360 مليار يورو في عام 2025، قبل أن يصعد بنسبة 24% على أساس سنوي خلال النصف الأول من العام المعتمد.

ويرى محللون أن بكين تتواصل مع اتباع نهجنا والتعاون، والتي تتولى رسم السياسة للتكتل، بالتوازي مع توطيد علاقاتها مع عدد من الدول الأكثر انفتاحًا على التعاون معنا. كما تستفيد من علاقاتها مع دول مجاورة، مثل المملكة المتحدة والمغرب، للوصول إلى سوق أوروبا الموحدة، إضافة إلى توظيف الشركات الأوروبية العاملة في الصين.

وقال يورغ ووتكه، الشريك في مجموعة دي جي إيه الاستشاريين: «نحن 28 صوتًا في أوروبا، 27 دولة عضوًا بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي، ولطالما كان تقسيمنا وإخضاعنا أسلوبًا مفضلًا لدى الناجحين، وهو ينجح بنجاح دائم».

المفاوضات المستمرة ومطالبة متبادلة

رغم القلق الشديد، نظرا لفوضى مفوض التجارة الأوروبية ماروش شيفوفيتش ووزير التجارة الصيني وانغ وينتاو في يونيو، سيتم إصدار مشاورات تشمل أربعة ملفات رئيسية، هي إشكالية التجارة، وضوابط الترخيص، حقوق النسخ، الحديثة منظمة التجارة العالمية.

وحدد شيفكوفيتش شهر أكتوبر المقبل لتحقيق «نتائج ملموسة» بالإضافة إلى الفائق التجاري الصيني مع الاتحاد الأوروبي.

وقال لاري هو، كبير الاقتصاديين الاقتصاديين لدى ماكواري: «على الرغم من الهدنة التي تبلغ ثلاثة أشهر، فإن الفائض المتزايد يشكل خطرا لا يشوبه خلاف تجاري بين الصين وارتفاعها الأوروبي».

وفي المقابل، تطالب بكين بخفض الرسوم الأوروبية اختلاف على السيارات الكهربائية الصينية، وإلغاء القيود على صادرات المعدات الناتجة عن الطباعة التي تنتجها شركة «إيه إس إم إل» الهولندية إلى الصين.

علاقات سياسية وانشطاء أوروبيين

بالإضافة إلى إشادة دبلوماسي أوروبي منذ فترة طويلة حيث تحسنت المحادثات مع بين، والسياسات السياسية لا تزال تشهد توترًا ملحوظًا.

في شهر يوليو الماضي، حضر الحضور لحضور حفل الزفاف الأوروبي إلى بكين للقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ بمناسبة مرور 50 عامًا على العلاقات الثنائية، على الرغم من أن الزيارة كانت من أجل أن تكون من الجانب الصيني. وركزت المناقشات على التجارة الفائضة والحرب في أوكرانيا وسط منطقة وُصفت لتصبح غير ملائمة.

وفي مقابل ذلك، استقبلت الصين لاحقاً المستشار الألماني فريدريش ميرتس، والخادم الشخصي بيدرو سانشيز بفاوة، في خطوة اعتبرها مراقباً مؤشراً على تفضيل العلاقات الثنائية مع بعض العواصم الأوروبية.

وأكدت وزارة الخارجية الصينية أن «الصين وأوروبا شريكان لا خصمان»، مشددة على دعمها للتكامل الأوروبي والتزامها وتنوع العلاقات مع الاتحاد الأوروبي الأعضاء على أساس المنفعة المتبادلة.

نحترم الأوروبيين ومخاوف من النفوذ الصيني

في الوقت نفسه، تواجه الشركات الأوروبية صعوبات بسبب القيود على الصادرات الصينية من بعض الأجزاء الإقليمية، التي بدأت خلال الحرب مع الولايات المتحدة، وما برزت على الرغم من هذه المواد من الشتاء الصناعي الأوروبي.

وقال تسوي جيان، مدير مركز الدراسات الأوروبية الاتحاد الأوروبي يتعلم في الجامعة الأجنبية، إن الاتحاد الأوروبي يضم ثلاث كتل رئيسية: دولًا ذات اهتمامات حمائية مثل فرنسا وإيطاليا، وأخرى للانضمام إلى التعاون مع الصين مثل إسبانيا، بينما لا يوجد سوى القليل لتحقيق الزجاج بينين.

ومن جانبها، قالت زيليانا زوفكو، عضو لجنة التجارة بالبرلمان، إن الاتحاد الأوروبي الاتحاد الأوروبي «تخشى» الصين تعتمد عليها التكنولوجيا الكبيرة في مجالات الطاقة المتنوعة والحيوية وإمدادات الطاقة المنخفضة التكلفة.

وبالتالي: «لم يكن لدينا موقف واضح تجاه الصين كما كان لدينا باتجاه الولايات المتحدة».

وتجاوز الدبلوماسيون الأوروبيون أن أصبحت أكثر ثقة في تعاملاتها مع أوروبا بعد تأثيرات الحرب التجارية مع الولايات المتحدة، وهو ما يعزز موقفها الفردي في الملفات والاستراتيجية.

وقال ماري صوفي ديبلينج، محامي التجارة في شركة كاسيدي ليفي كينت في بروكسل: «نحن ضعفاء للغاية أمام الصين. لكن شهر يونفيد بالدول الأعضاء، جيدون جيد كيف يستخدم أدوات الرد والضغط».

شاركها.
اترك تعليقاً