وجلست عقود أغسطس/ آب الأكثر تداولاً في بورصة نيويورك و4.9 سنت، أو 1.5%، لتغلق عند 3.245 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وهو مستوى إغلاق منذ 29 يونيو/ حزيران.
سوق لا تبدي قلقاً ونقصانها
يعلن الفارق السعري بين عقود أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول إلى مستوى ثابت من 12 سنتاً لكل مليون وحدة غاز ثريل، في حين تراجع الفارق بين عقود مارس/آذار وأبريل/نيسان 2027 إلى تخفيف المستوى عند نحو 18 سنتاً.
يبدأ تداول الفوارق السعرية بين عقود مارس/ آذار وأبريل/ نيسان، وكذلك بين عقود أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني، للمراهنة على توقعات الطقس الشتوي ومستويات العرض والطلب.
ويعد مارس/ آذار آخر أشهر موسم التدفئة الشتوي، عندما تقوم بسحب شركات الغاز بشكل عام من ليسترات الغاز، بينما يمثل أكتوبر/ تشرين الأول نهاية موسم التبريد الصيفي، والذي يتم من خلاله ضخ الغاز إلى المخازن.
يتراجع الإنتاج والمخزونات أعلى من التأثير
وقال محللون إن اعتدال الطقس خلال فصل الربيع يزيد من كمية الغازات المسموح بها بشكل منتظم.
ويتوقعون أن تحدد مخزونات الغاز أعلى من متوسطها الطبيعي بنسبة 6.4% خلال الأسبوع المنتهي في 3 يوليو/ تموز، نسبة متساوية تقريبا للأسبوع السابق.
التوقيت الحراري يدعم الطلب
بالإضافة إلى توقعات بانخفاض درجات الحرارة في الأسبوع المقبل مقارنة بالأسبوع الحالي، وخبراء الأرصاد لتونس، يستمر الطقس إلى أعلى من الخدمات الطبيعية حتى 21 يوليو/ تموز، وهو ما سيبقي الطلب على الغاز المستخدم في محطات القطارات المهمة للتكييف عند مستويات مرتفعة.
ونعتمد نحو 40% من إنتاج الكهرباء في الولايات المتحدة على محطات تعمل بالغاز الطبيعي.
وتتوقع مجموعة بورصة لندن للغة أن تطلب في التخصص الـ48، بما في ذلك ما يقرب من 110.3 مليار جنيه إسترليني يوميًا خلال الأسبوع الحالي والأسبوع المقبل.
وهذا التقدير على توقعات المدير يوم الخميس الماضي، قبل العطلة الرابعة من يوليو/ يوليو.
صادرات الغاز المسال تواصل الرأي
متوسط تدفقات الغاز الطبيعي إلى محطات تصدير الغاز المسال التسعين الكبرى إلى 18.1 مليار مكعب يوميا منذ بداية يوليو/يوليو، مقارنة بـ 17.4 مليار مكعب متحد يوميا في يونيو/ حزيران.
ورغم هذا الارتفاع، لا تزال ناشطات أقل من المستوى القياسي الشهري في 18.8 مليار تقدمة يوميا، والذي سُجل في أبريل/ نيسان الماضي.
(رويترز)

