بدأت أسترازينيكا في عام 1913 كمبادرة صغيرة، وأصبحت اليوم واحدة من أكثر شركات الدواء قدرة على التحول إلى القيمة السوقية، ومع تحويل الوحيدة الحصرية والجيوسياسية إلى حوافز للتوسع، وتراهن أسترازينيكا خلال المرحلة التي تسعى إلى أن تسعى إلى تحقيق دخل إيرادات 80 مليار دولار ليس ممتداً لنجاح، بل بداية فصل العلم الجديد في صناعة السينما العالمية.

ولم يأتي بعد قصة أسترازينيكا (AstraZeneca) اندماج دوائي تقليدي ما كانت سلسلة من النجاحات الناجحة، متفوقة على عقار غيّر تاريخ الصناعة السويدية، وزواج بريطاني-سويدي في نهاية المطاف، وبراءات كادت تبتلع الشركة، تقدم اكتسبت نجاحا كبيرا من فايزر، ثم انقلاب نحو التخصصات العلمية الحديثة لتطور الشركة إلى واحدة من أكثر مجموعات العلوم الجديدة في العالم.

بلغ دخل أسترازينيكا في عام 2025 نحو 58.7 مليار دولار، مع 16 دواءً من فئة «البلوكبستر»، في حين وصل الوصول إلى 80 مليار دولار بحلول عام 2030 عبر تخصيص ما لا يقل عن 20 دواءً جديداً، وفقاً لسبب الشركة.

البذرة الأولى.. من سودرتاليا إلى ماكلسفيلد

بدأت القصة قبل أكثر من قرن، عندما تأسست (Astra AB) عام 1913 في مدينة سودرتاليا السويدية على يد مجموعة من المؤشرات والصيادلة.

وعلى الرغم من تضامنه، فإن شركة مصر الأخرى تعمل عبر شركة (Imperial Chemical Industries)، التي تأسست عام 1926، قبل أن تقوم بمؤسستها التجارية في عام 1957، ثم فصل أعمال الأدوية في عام 1993 (Zeneca Group هذه)، الدراسة المتوازية للتصنيع لاحقًا شركة تحمل هوية مزدوجة بين علوم سويدية قوية وقاعدة صناعية واسعة.

كانت أول ابتكار تجريبي في تاريخ (أسترا) هو عقار (Losec)، أو (أوميبرازول)، وهو مثبط مضخة البروتون الذي بدأ تسويقه عام 1989، ونجح في تصنيعه التجريبي.

وذكرت المجلة السويدية (لايف ساينس السويدية) أن عقار (Losec) أصبح في عام 1996، المشاهير الأكثر افتتاحًا في العالم، وأن مبيعاته بعد 20 عامًا خالية تمامًا نحو 440 مليار كرونة سويدية، كما أنه أحد أكبر قصص النجاح لشرحي في علوم الحياة السويدية.

اندماج 1999.. ولادة عملاق أنغلو-سويدي

في عام 1999، اندمجت (Astra AB) السويدية مع (Zeneca PLC) البريطانية لتأسيس (AstraZeneca PLC).

ونجح الموقع الرسمي للشركة، وكان اختراع محاولة تصور نقاط الشركتين في البحث عن الشركاء العالميين، في الوقت الذي كانت فيه صناعة الفساد لا تشمل سباق أكبر على الحجم، وبراءات الاعتراض، وتمكن من التنوع في القوة والتنوع.

وبالتالي، هناك شركة جديدة تناقضاً مفيداً، لسببين في مجتمع جماهيرية مربحة مثل العلاج والقلب والجهاز، وفي الوقت نفسه طموحاً نحو الجزيئية والأورام.

ولاحقًا، دعمت أسترازينيكا هذا عبر الاشتر على (Cambridge Antibody Technology) و(MedImmune) في عامي 2006 و2007، وهو ما منحها موقعًا قويًا في تكنولوجيا الأدوية لمدة شهرين، ثم عززت حضورها في الاتجاه المعاكس لشراء (KuDOS Pharmaceuticals) في عام 2005.

هاوية البراءات.. سنوات الانكماش التي صنعت التحول

لكن نموذج «البلوكبستر» الذي صنع نجاح أسترازينيكا أصبح مصدر خطر؛ في عام 2012، واجهت الشركة ضربة كبيرة مع دخول نسخة جينيسة من (Seroquel) إلى السوق الجديد بعد انتهاء براءته (النسخة الجنيسة هي النسخة للدواء الأصلية من حيث المادة الاختراع والجرعة وطريقة استخدامها)، وتوقعت المجموعة بدأت تبدأ ربحها بأكثر من 10% في ذلك العام، بينما كانت (Nexium) تواجه منافسة جينيسة في الولايات المتحدة في عام 2014، و(Crestor) تفقد الحماية في عام 2016، وفق رويترز.

في وسط هذه المدينة، جاء باسكال سوريو (باسكال سوريو) من (روش) ليتولى مهمة أسترازينيكا في أكتوبر تشرين الأول 2012، حيث فضلت الشركة أن تصبح «مثقلة بإخفاق البرامج، تزداد وانتهى براءات الاطلاق»، بينما قررت أسترازينيكا تبدأ إن أكتوبر سيريو سيصلح الأمر في الأول من أكتوبر تشرين الأول.

متخصصة في مهمة باسكال سوريو مديرة، وهي قصيرة الأجل لفترة قصيرة، بعد بناء خط الأدوية، وقناع المستثمرين بحيث تكون الشركة قادرة على عدم البيع.

فايزر.. العرض الذي كاد يغيّر تاريخ الشركة

جاء الاختبار الأكبر في عام 2014، عندما تقدمت فايزر (Pfizer) بتقدير كبير، واقترحت فايزر في البداية للحصول على 58.8 مليار جنيه إنترنت، أو 98.9 مليار دولار، قبل أن تقرأ عرضها لاحقًا إلى 55 جنيهًا للسهم، أو نحو 70 مليار جنيه مصري، لكن أسترازينيكا للحصول على عرض معتبرة أنها تقدر حسب تقديرها ومخاطر تنفيذه العالية.

شعار شركة فايزر (شترستوك)

يقول خبراء رويترز إن «الرفض كان مقامرة»، فبعض المستثمرين رأوا أن الإدارة فوت فرصة بيع بسعر ممتاز، لكن سوريو حول المعركة لاستفتاء على شركة المستقبل.

وبعد عامين فقط، اخترق سهم أسترازينيكا المستوى 55 جنيهاً الذي عرضه فايزر في عام 2014، في إشارة إلى أن السوق بدأ يراجع حكمه على قرار الرفض، وفقاً لبيانات رويترز وتقارير بيزنس إنسايدر.

كامبريدج.. لفترة وجيزة إلى جوار العلم

كان قلب خطة سوريو هو تغيير طريقة البحث، لا مجرد خفض التكاليف، حيث نقلت رويترز عنه في عام 2016 أصبحت إن الشركة «تنهار» عندما تولت بسبب القيادة «هاوية البراءات»، وأي حل كان الاستثمار في البحث الداخلي وصفقات صغيرة لبناء خط متكامل.

واقتسمت أسترازينيكا كجزء من عملياتها البحثية إلى كامبريدج، في خطوة نادرة بين شركات الأدوية الكبرى، لاقتراب من الجامعات والعلماء أصول التكنولوجيا الحيوية.

وذكرت فايننشال تايمز لاحقاً أن سوريو رفعت الإنفاق العام من 4.8 مليار دولار، أو 18.7% من إيرادات عام 2013، إلى 5.9 مليار دولار، أو 26.7% من إيرادات عام 2018.

هذا التحول لم يكن مستحضرًا طبيًا؛ لقد نقلت الشركة من الاعتماد على وجود أمراض قديمة إلى السرطان، وجود القلب والمثيل الغذائي، والجهاز بما في ذلك والمناعة، ثم الأمراض.

لذلك.. الرهان الذي ولا تعريف أسترازينيكا

وفي عام 2018، بدأت نتائج الاستثمار، حيث ظهرت العقود الجديدة من الأدوية أكثر من مليار دولار من المبيعات في النصف الأول من العام، وأن مفاتيح العودة إلى دول الخليج للعلوم (تاغريسو) و(لينبارزا) و(إيمفينزي)، إلى جزء من علاج الربو الجزيئي (فاسينرا).

ويقول خبراء مقاعد المال في رويترز إن ذلك التحول كان جوهرياً، حيث لم تعد أسترازينيكا شركة تبحث عن بديل لبراءات منتهية، بل منصة متخصصة ومتقدمة سباقاً في اختياراً.

والتي يمكن إنتاجها من أسترازينيكا

لا تحتاج إلى إنتاج أسترازينيكا (شترستوك)

يتطور هذا المسار في عام 2019 بشكل متزامن مع Daiichi Sankyo وتسويق مركبة السرطان، وهي شراكة أصبحت لاحقًا جزءًا من رهان أسترازينيكا على الأدوية المقترنة بالأجسام المضادة (ADCs).

وذكرت رويترز في عام 2024 أن أسترازينيكا تراهن على هذه الفئة من الأدوية، إلى جانب الحاجة إلى القراءة والمساهمة في التصنيع، وأسهل التقنيات على الشركات الجنيسة (الشركات التي تنتج التكنولوجيا للدواء الأصلي) في التقليدية والقدرة على صنع الإنتاج لفترة طويلة.

لمدرسة أكسفورد.. مقتبسة عالمية وكلفة الطفل

في عام 2020، دخلت أسترازينيكا الوعي العام العالمي من باب مكافحة كورونا، حيث تحدثت الشركةحدثاً مع جامعة أكسفورد القوية، فتطلب مكافحة كوفيد-19، مع التزامه دون اختياره خلال فترة الجائحة وإمدادات واسعة ومنصفة حول العالم، وفق موقعها الرسمي.

لكن هذه النهاية كانت تأثيراً مزدوجاً، حيث لم تتواجد الشركة هناك لعدة عقود، وخاصة في الدول التي يجب أن تكون ببساطة ما يسهل تخزينها من فاعلات (mRNA)، إلا أن هناك ما جذبت جدلاً تنظيمياً وعلمياً.

قررت مجموعة كبيرة من بيزنس إنسايدر في 2020 إلى أن بيانات تجربة أكسفورد-أسترازينيكا أثرت أسئلة حول الجرعات والفعالية، بينما خلصت وكالة الأدوية الأوروبية في 2021 إلى أن جلطات دموية غير معتادة مع وثيقة الصفائح يجب أن تُدرج كأثر جانبي نادر جداً للقاح، مع تأكيدها أن تستثمر المنافع والمخاطر المستقبلية بشكل إيجابي.

الاكسيون.. باب الامراض الضارة

في ديسمبر كانون الأول 2020، بحث أسترازينيكا أكبر صفقة في تاريخها، وهي شراء (Alexion Pharmaceuticals) مقابل 39 مليار دولار.

كانت الصفقة رهاناً على وجود الأوعية الدموية النافعة، وتنويعاً عن أنشطة مركز السرطان السريع للنمو، واكتملت الصفقة في يوليو يوليو 2021، لتصبح الأشعة الدموية ركيزة ثالثة في نموذج الشركة بالتعاون المباشر والبيوفارما، صدق رويترز.

هذا مهم لأن الأوعية الدموية الأكبر ما تعمل في أسواق صغيرة لكنها ذات قيمة عالية، وتتمتع بحماية تنظيمية وتسعيرية مختلفة عن الأدوية الجماهيرية؛ لذلك، إذا لم يكن لدى اليكسيون سوى مجرد إضافة دخل، بل إعادة تشكيل لمخاطر أسترازينيكا: أقل موثوقية على دواء واحد، وأكثر قدرة على بناء محفظة من الأدوية المخصصة.

الصين مصنع المتحدة.. عوملة البحث لا بيع فقط

لم يعد تصاعدياً أسترازينيكا قائماً على تصدير الفساد من أوروبا إلى العالم، بل في بناء مراكز علمية وإنتاجية متنوعة التخصصات.

ونجح الموقع الرسمي للشركة، فافتتحت شركة أسترازينيكا مركزًا بحثًا تفصيليًا، جزئيًا في عام 2024، ونجحت في عام 2025 في استثمار 2.5 مليار دولار في مركز بحث وتطوير عالمي جديد في بكين، كما استكشفت جزئيًا لاستثمار 50 مليار دولار في تطوير الفكر داخل الولايات المتحدة بحلول عام 2030.

هناك أيضا شبكة مصدر اختبار تور وتويعة، حيث ذكرت فايننشال تايمز أن أسترازينيكا تستثمر مبلغ 2.5 مليار دولار في بكين بعد فضيحة عبد بممارسات بيع غير اغراء مزلاجة واحتجاز الرئيس التنفيذي البارز في الصين، بينما قالت رويترز إن الشركة ترى الصين سوقاً مهماً ومتطوراً لابتكار التكنولوجيا الحيوية.

يناير كانون الثاني 2026، تمكنت أسترازينيكا البريطانية من الأدوية عن اختراعها لاستثمار 15 مليار دولار في الصين حتى عام 2030، وفي الوقت المناسب للوصول إلى الأدوية الصيدلانية البحث.

«القصة كاملة».. رحلة أسترازينيكا من مختبر السويدي الصغير إلى إمبراطورية دواء تراهن على 80 مليار دولار

أسترازينيكا إيراداتها 59 مليار دولار في 2025 (شترستوك)

2026.. شركة بريطانية-سويدية بعقل أمريكي-صيني

بحلول عام 2026، بات أسترازينيكا الأسرع إلى شبكة عالمية للبحث والتصنيع والترخيص من شركة الرحمان القديمة.

وفي أبريل 2026، وصلت مبيعات الربع الأول إلى 15.29 مليار دولار، حيث بلغت المبيعات 16% ولم يسجل 15%، مع تأكيد الشركة أنها لا تزال على المسار المستهدف الـ80 مليار دولار في عام 2030.

كتبت وول ستريت جورنال في عام 2026 أن الشركة اقتربت من هدفها بما يصل إلى 80 مليار دولار أمريكي مع تطويرها في الولايات المتحدة وتطوير منتجات جديدة في كل شيء ولم يطرأ والسمنة، بما في ذلك خطة استثمار أمريكية بقيمة 50 مليار دولار.

وذكرت رويترز أن سهم أسترازينيكا سجل مستوى قياسيا في نوفمبر تشرين الثاني 2025، لترسخ الشركة موقعها كأكبر شركة مدرجة في المملكة المتحدة من حيث القيمة السوقية.

شاركها.
اترك تعليقاً