وقّعت مجموعة مساهمي دبي العالمية (دي بي وورلد) والبنك الأوروبي لإعادة قرض البناء (EBRD) على شراكة مع 25 مليون يورو من مشروع تحويل العمليات التشغيلية في محطة الجنوبية المعتمدة في ميناء كونستانتسا الروماني إلى التشغيل الكهربي، في خطوة لتوضيح الانبعاثات التنفيذية للعمليات التشغيلية.

ويُعد تمويل أول قرض أخضر للمشروع، وهو جزء من برنامج استثمار واسع النطاق لـ 100 مليون يورو، يهدف إلى تحديث شبكة إنترنت الأشياء للمحطة والسريع نحو تحقيق المزيد من الاستدامة، بما يتوافق مع أهداف الحد من الكربون الديناميكي لاستهلاك الطاقة في قطاع الاستثمارات.

الابتكارات الرئيسية الانبعاثات الأساسية

ووفقًا لتفاصيل ذلك، ستبدأ الدراسة في تنفيذ مشروع شامل للأجهزة والأدوات الكهربائية العاملة بالوقود الكهربائي بالمعدات الكهربائية، إلى جانب تطوير البيانات والمعلومات اللازمة لعمليات التشغيل الكهربائية داخل المحطة.

ومن المعروف أن الأسود يسهم في استثمار ثاني أكسيد الكربون بما يزيد عن 6 آلاف طن من الكربون، ما يجعل من ذلك أحد المشاريع المتميزة في خفض الكربون في قطاع الكربون، ويعكس الاتجاه نحو الاعتماد على حلول خفض الانبعاثات الكربونية.

قرض أوروبي يدعم كهرباء محطة الوثيقة التابعة لمشاريع دبي

وقد شهد المشروع في ذلك الوقت تطورًا كبيرًا في مجال النقل البحري والباحثين، وضغوطًا متزايدة من الكربون الرئيسي، في ظل تتشابه مع أصغر الدول، وتزايد الابتكارات في تقنيات الطاقة الحديثة الحديثة الكهربائية، والسعي جاهدًا لتحقيق الأهداف الحيادية من خلال العقود الثلاثة.

ويعد ميناء كونتسا أكبر مساهم في رومانيا وأحد أهم المشاركين في البحر الأسود، حيث يشارك في بوابة التجارة الرئيسية بين أوروبا الوسطى والابتكارية والأسواق العالمية، كما اكتسب أهمية متزايدة خلال السنوات الأخيرة مع حركة البضائع المتزايدة عبر المنطقة.

وتسعى مجموعة مساهمات دبي العالمية إلى توسيع استخدام مصادر الطاقة النظيفة في عملياتها العالمية، من خلال الاستثمار في المعدات الكهربائية، وتجديد الطاقة المتجددة، وتطوير حلول لوجستية منخفضة الانبعاثات في عدد من المحطات والمشاريع التي تبدأها حول العالم.

كما يعكس القرض أيضًا دور البنك الأوروبي في إعادة البناء في تمويل مشاريع الشبكات العصبية، ودمج التحول البيئي في الدول التي تعمل، من خلال توفير تمويل ميسرة للمنظمات التي تساهم في تقليل الانبعاثات والتأثير البيئي.

ومن السبب في ذلك أنها تدعم القدرة على تشغيل المحطة الجنوبية المؤقتة، مع توفير خدمات فعالة وتقليل التكاليف التشغيلية على المدى الطويل، إلى جانب تعزيز مكانة ميناء كونستانتسا مركزاً لوجستياً تعتمد على تقنيات أكثر استدامة، بما في ذلك التحول مع عالمية نحو مساهمين منخفضي الكربون وأكثر فعالية في استخدام الطاقة.

شاركها.
اترك تعليقاً