قال تحديدا للاستثمار في معهد بلاك روك استثمار، بن باول، في مقابلة مع سي إن إن الاقتصادية، إن محرك للأسواق العالمية حالياً لم يعد يعتبر الجيوسياسية، بل الميزة القوية في أرباح شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، ومن المؤكد أن هذه الأندرويد أصبحت العامل الأكثر تأثيراً في اتجاه التنوع.
الابتكار الاصطناعي يأتي قبلان موجة التقدم
وأوضح باول أن مستقبل الذكاء الاصطناعي يرتبط بشكل مباشر بما أهمية أن شركات التكنولوجيا العملاقة أصبحت تقيس أساسياتها للذكاء الاصطناعي بوحدات الطاقة مثل الميغاواط والغيغاواط، ما يجعل الاستثمار في الألياف العصبية للطاقة، بما في ذلك الشبكات الكهربائية وأسلاك النحاس، أحد أبرز الفرص الاستثمارية خلال السنوات المتبقية.
بالإضافة إلى أن دول الخليج يعد لم يُنظر إليها فقط كمصدر لرأس المال العالمي، وأصبحت وجهة استثمارية مينامية، بما تمتلكها من قومات أساسية ضرورية لاقتصاد الذكاء الاصطناعي، وتشمل وفرة من الطاقة، وطرائق أساسية، ورأس المال البشري، إلى جزء كبير من الاستثمارات في المعرفة البشرية.
وتوقع باول أن تشهد المنطقة المنطقة تدفقات متزايدة من التوجهات العالمية إلى المعرفة العامة، سواء في المعرفة الرقمية فقط مثل المدارس والمستشفيات، أو في المشاريع العديدة بالذكاء الاصطناعي.
لتمويل مشاريع جديدة من انتقاء الاستثمارات
ما يتعلق بالسياسة النقدية، رجّح باول بسبب انخفاض أسعار الفائدة لسبب ما، نظرًا لأنه لا يزال لا يزال يمثل تحديًا قويًا لاحتياطي البنوك الأمريكية، الذي يجد نفسه في موقف صعب بين دعم النمو الاقتصادي واختياره.
ونظراً لأن تأثيرات أخرى ستزيد من أهمية انتقاء الاستثمارات، بالإضافة إلى أن المرحلة المحددة لن تشهد تنوعاً للأسواق كما حدث في الكفاءة المنخفضة، بل ستتميز باختلاف أداء الشركات، حيث ستنجح الشركات القادرة على تحقيق النمو في جميع أنحاء العالم، بينما ستواجه شركات ضغوطاً أكبر.

