يكافح ما يقرب من مليون رجل من رجال الإطفاء في جنوب أوروبا، اليوم الأحد، حرائق الغابات أجبرت السكان على الفرار من سبعة أشخاص خلال الليل، كما هددت بتعطيل إحدى مراحل سباق طواف الدراجات النارية في فرنسا، مع عودة ارتفاع الحرارة إلى منطقة أنهاكها العالم الحر.
وأتت أكبر من 19 ألف هكتار (42 ألف فدان) من المهتمين في البرتغال وإسبانيا وفرنسا واليونان، وهي تقلل من ضعفي مساحة جزيرة مانهاتن، فيما يتوقع أن تصل درجة الحرارة إلى 40 درجة مئوية في بعض المناطق.

وقالت شارلوت بينيول (30 عامًا)، التي أُجلِيت من منزلها في جنوب فرنسا قرب مدينة بيربينيان: «بدأنا نجتمع نحو الساعة العاشرة والنصف مساءً، ثم أخذنا الساعة أكثر فأكثر. نحو الوصول إلى فجراً، طرق أحد موظفي الاستقبال في باب المنزل ليطلب منا».

لتتمكن من: «كانت سيارات الإطفاء في كل مكان، وتصمم بخزانة».

هذه الحرة كاملة بعد فترة قصيرة من الموجة التي شهدتها شهر يونيو، والتي تتكون من بين الأسوأ في أوروبا، وسفرت عن تسجيل آلاف الوفيات، وهي عبارة عن موجة من العلماء إسناد الطقس لتكون عالمية «شبه كاملة» لولا تغير المناخ.

موسم حرائق الغابات الصيفي

ومع ذلك، قررت السلطات التحكم في قلقها من أن وقت حرائق الغابات الصيفي بدأ هذا العام قبل الموعد المقرر له بشهر كامل.

وقال العقيد إريك بيلجيونو من دائرة الإطفاء الفرنسية، في مناشدة حصرية بالقرب من النار المندلع في منطقة جبال البرانس، إن «تغير المناخ أصبح فعليًا، ونحن متخصصون في تبعاته، وما زالنا في بداية يوليو فقط».

وأضاف: «سيكون الموسم الطويل لرجال الإطفاء. عليكم مساعدتنا، داعياً السكان إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة من إشعال الضرورات.

حرف سامة وحريق مصنعين

في اليونان، امتدت النيران نتيجة لغابات الغابات إلى مصانعين في مدينة سالونيك شمال البلاد، ما دفعت السلطات إلى إجلاء المناطق المحيطة.

وتنتشر باللون الأسود كثيفة من النباتات العشبية التي تتغذى من جديد على التدوير وتنشأ مجاورة تتناول الزيوت فوق ثاني أكبر المدن اليونانية، فيما يتعلق بتربية السلطات السكانية من فتح الشهية بسبب خطر التسمم.

إسبانيا، أتى الحريق بالقرب من ساحل كوستا برافا شمال شرق البلاد على أكثر من 2200 ثغرة، وقال رجال الإطفاء إن جهود المراقبة ستكون «معقدة» بسبب ارتفاع درجة الحرارة ووجود العديد من «البؤر الساخن» داخل محيط النار.

طواف فرنسا

أما في فرنسا، فيحاول أكثر من 700 رجل إطفاء احتواء الغابات القضاء على المرحلة الثالثة من سباق طواف فرنسا، القضاء ولا يوم الاثنين عبر جبال البرانس.

وأتى الحريق على أكثر من 1500 هكتار في منطقة جبلية قرب تريفيلاش، على بعد حوالي 70 كيلومترًا من نقطة نهاية السباق.

وقال محافظة منطقة بيير رينو دو لا موت إن قراراً سيُتخذ، الأحد، فيما إذا كانت المرحلة التي القصيدة الحدودية الفلسطينية ستُحدد البرنامج المحدد.

تحذيرات من الموجة الحرّة

أُغلقت طرق عدة في المنطقة، حيث فتحت النشطاء إيواء طارئة لاستقبال السكان الذين اضطروا إلى لسبب ما.

كما يشارك 300 رجل إطفاء في مكافحة الحريق الأخير في منطقة جبلية بإقليم دروم جنوب شرق فرنسا.

البرتغال، تمكنت من السيطرة على 80% من غابات الغابات، حيث تمكنت من السيطرة على 13 ألف هكتار من الغابات والأراضي الزراعية في شمال البلاد.

أماكن أخرى، قالت السلطات إن حرائق كبيرة أتلفت ما مجموعه هكتارات من الغابات وكروم البرابرة والأراضي الشجرية في جزيرة هفار الكاريبية وفي تالي في ألبانيا.

ووفرت مناطق في البرتغال وإسبانيا إعلان فرنسا مستحضرات إنذار من موجة الحر خلال الأيام الخالية.

ومن المتوقع أن تبدأ الموجة الحرّة الجديدة شمالاً من يوم الاثنين، مع توقعات طبّية متعدّدة حتى نهاية الأسبوع المقبل.

وبعد الموجة الحرة التي تبدأ في شهر يونيو، وتسجل فرنسا أكثر من 2000 حالة وفاة إضافية عن المعدلات المقررة خلال أسبوع واحد فقط، حيث تسجل كل من إسبانيا وبلجيكا أكثر من 1000 حالة وفاة إضافية لكل واحد منهم.

(أ ف ب)

شاركها.
اترك تعليقاً