يغطي المجموعة، بما في ذلك علامات عالمية مثل «لويس فويتون» و«ديور» و«مويت شاندون»، عضوياً في المبيعات بنسبة 3% خلال الربع الثاني، بعد استبعاد تأثيرات تقلبات أسعار الصرف، ويصل الربح إلى 19.5 مليار يورو (22.2 مليار دولار)، وهو مستوى يأتي متوافقاً إلى حد كبير مع التوقعات الرائعة.
كاليفورنيا تعوض الضعف الأوروبي
وقالت الشركة الفاخرة في السوق أنها كانت المحرك الرئيسي للنمو، إذ حققت مبيعات هناك بنسبة 6% مقارنة بـ 3% فقط في المضخم الأول، مما أدى إلى أن ارتفاع الثروات ينتج عن طفرة الذكاء الاصطناعي وقطاع التكنولوجيا مما يعزز إنفاق الأثرياء على المنتجات.
في المقابل، ظهرت مبيعات في مجال لا ينقطع، حيث بدأت حركة السياحة في القضايا الجيوسياسية والسياساتية في شرق البلاد، الحرب العالمية الثانية، وهو ما ينعكس بشكل خاص على التوجه في تنويع أوروبا التي تعتمد بشكل كبير على فصل السياح.
وقالت الفاخرة المديرة لا تزال، سيسيل كابانيس، إن اتجاهات الطلب تتحسن في جميع المناطق النصف الأول من العام، ودائما خلال المناطق التي تتواجد فيها الثروات الجديدة لا تشهد إقبالا قويا على الإمدادات، وهو ما يمنح الإدارة ثقة أكبر مقارنة بما بما في ذلك نتائج عقب نتائج الربع الأول.
المجوهرات تتصدر.. والأزياء التعافيية
وكانت نتائجها كبيرة جداً في المجموعة، إذ حققت مبيعاته في العضوية بواقع 11%، مقارنة بـ7% في النتائج السابقة، بدعم من الأداء القوي لعلامتي «تيفاني» و«بولغاري»، مع تفضيل العملاء لتأثير المجوهرات الفاخرة على المنتجات الأخرى.
أما قطاع المنتجات الفاخرة، الذي يمثل أكبر مصدر للأرباح التشغيلية، فسجل عدداً كبيراً عضوياً متواضعاً بلغ 1%، وهو أول ربعي له في نحو عامين، لكنه لم يتوصل إلى توقعات التي تصل إلى 1.7%.
نتائج نصف سنوية وضغوط مستمرة
في الربع الأول من العام، ارتفعت مبيعات العضوية بنسبة 2%، في حين تدهورت عائدات البائع بنسبة 3% إلى 38.6 مليار يورو نتيجة تأثير تقلبات أسعار الصرف.
كما تسعى إلى تحقيق ربحية تشغيلية بنسبة 4% إلى 8.7 مليارات يورو، وتتراجع تحركات العملات الأجنبية إلى 700 مليون يورو، في حين تسعى إلى تحقيق مكاسب ربحية عند 22.5%.
ورغم النتائج التي توصل إليها أفضل من بعض المستثمرين، لا تزال واضحة تتساءل عما إذا كان هذا النمو كافياً للتأكيد على خروج قطاع الأعمال الفاخرة، الذي قد يعرف بأنه 400 مليار دولار، من مرحلة التبرعات التي خلال العامين الماضيين.
لأنهاون يترقبون المنافسين
وانخفضت المخزونات المدرجة المدرجة في ذلك 1.6% بعد نتائج الإعلان، فيما لا يزال لا يزال شريك الشركة المنخفض 28% منذ بداية العام، لتصبح من بين أضعف الشركات الأوروبية الكبرى تؤديً في البورصة.
ورأى محللون أن النتائج المميزة مميزة، خاصة على صعيد الهوامش والأرباح، إلا أنها المميزةوا من مراقبة المستثمرين سيواصلون قدرة الشركة على تحقيق توقعاتها للنصف الثاني من العام، في ظل المقارنات الأكثر تعباً واستمرار حالة عدم التأكد الاقتصادي.
وتجهّز الأنظار هذا الأسبوع إلى شركتي «كيرينغ» و«هيرميس»، التي ستوفر مؤشرات إضافية حول الاتجاهات الفاخرة العالمية للطلب على الإمدادات، وما إذا كانت السوق قد بدأت بالفعل بالفعل في اكتشاف نتاجاتها الاقتصادية والجيوسياسية خلال العامين الماضيين.
(رويترز)

