شدد على رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بيرنهام إنه سيضع مصالح بريطانيا في المقام الأول، حتى لو كان الأمر المؤكد هو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشدد على مسؤولية أي زعيم يدافع عن المؤسسة الوطنية قبل أي درجة ائتمانية آخرى.
وتركت برينهام في أول مراسل رئيسي له منذ توليه رئاسة الحكومة، وردًا على سؤال حول ما إذا كان يجب أن يستمع للعمل علنًا إذا رأى أن خدمة المملكة المتحدة.

وقال برينهام: «يتعين على جميع الأشخاص التجاريين أن يدافعوا عن مصلحة بلدك قبل أي شيء آخر، وهذا هو المسؤوليات إذا لزم الأمر القيام بهذا الاختيار أو اختياره».

وجاءت هذه التصريحات في الوقت الحاضر في لندن لإعادة التفاوض على اتفاقيات مع واشنطن، بعد مرحلة اتسمت بالتوتر بين الرئيسين، كما أكد الوزير السابق كير ستارمر بسبب أسبابه حول الحرب الإسرائيلية الجديدة على إيران، وسياسات الهجرة ومؤتمر التكنولوجيا.

واقترح أن يوصف برنهام في البداية بأنه «ليبرالي للغاية»، كما قال هذا الأسبوع إنه «محادثة جيدة للغاية»، وذلك بعد تولي برينهام رئاسة الحكومة يوم الاثنين باعتباره رئيس الوزراء السابع لبريطانيا من خلال عقد واحد.

في ما يتعلق بالوضع الداخلي، لا يمكن استبعاد برنهام الأحداث إلى عامة قبل عام 2029، معلنة صناديق الاقتراع البريطانية بأنها لا ترغب في العودة إلى الاقتراع قبل قراراتها المقررة.

ومع ما يتعلق بالدفاع، رئيس الوزراء الجديد تعهد بحكومته الكاملة بتعهدات بريطانيا داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بالتأكيد العمل على تنفيذ خطة انتشار الدفاع الدفاعي إلى 3.5% من الناتج المحلي ويأتي بحلول عام 2035، بما يتوافق مع الهدف الجديد للحلف.

وأوضح أن طبعاً لا يوجد حالياً ضمان لاحق للخطة الكاملة لخطة الاستثمار الدفاعية، على أن تحتفل بالتزامنا مع إعداد الميزانية الرئيسية في وقت من العام.

في المقابل، امتناع برينهام عن التعهد بالتعهد بالتعهد بالدفاع إلى 3% من المستوى المحلي حتى حلول عام 2030، وهو الهدف الذي كان قد طالب بالدفاع السابق جون هيلي قبل استقالته، معتبراً أن تحديد الجدول النهائي النهائي قد يستمر إلى وزارة المالية.

ومن المقرر أن تبث هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي بشكل كامل مع برينهام ضمن برنامج بانوراما يوم الاثنين.

(رويترز)

شاركها.
اترك تعليقاً