الأربعاء, أكتوبر 7, 2026



طلب طلب أميركي بدلة جماعية تهم شركة أبل بتقاعس للأطفال عن منع نشر منتجات استغلال الجنسيين عبر منصة التخزين السحابي آي كلود، معتبرًا أن الشركة تتمتع بحماية عامة بموجب القانون الأمريكي الذي يعفي الخدمات الإلكترونية من المسؤولية عن المحتوى الذي ينشره المستخدمون.
وافق القاضي القضائي المتنوع مايك نويل وايز، في سان خوسيه، كاليفورنيا، على حجة الشركة التي تتمتع بالحصانة من التمثيل الذي رفعها الرجال شددوا على أن صورتهم تعرضوا للاعتداء الجنسي في طفولتهم وخزنوها وشاركتها عبر آي كلود.

وقال القاضي إن هناك حاجة لتحميل شركة Apple مسؤولية عدم إزالة أو حظر المحتوى الذي تستخدمه، وهو ما يندرج ضمن الحماية التي توفرها المادة 230 من قانون آداب الاتصالات لعام 1996.

تعويضات مطلوبة تصل إلى 32.8 مليار دولار

رفع المدعون، حيث أنها تمثل مجموعة 2680 شخصًا شخصيًا ادعاءات مماثلة، وقدروا المزايا التعويضية الأساسية لـ 32.8 مليار دولار، كما طالبوا بإصدار أمر قضائي يُلزم Apple جزئيًا بخدمة آي كلاود.

قال الطفل جودي إنه لا يوجد في القانون الجنائي ما يطلب من أبل استخدام أو تطوير خبراء الكشف الأقل الباقي عن إخفاء الهوية الجنسية للأطفال والإبلاغ عنها.

وأضاف: «بإمكان المشرّعين على هذه المشكلة التي تُسهم في تأثير الأطفال، لكن هذه السلطة لا تفعل ذلك»، ورفض القاضي نهائياً، بما يعني عدم إمكانية إعادة رفعها.

المدعون الجديدون

قال جيمس مارش، وكيل تمثيلتين اللتين استخدما الاسمين المستعارين «إيمي» و«جيسيكا»، ووجدنا يدرسان تقديم وجود، إلى جانب تقييم إمكانية رفع دعاوى أخرى.

بالإضافة إلى أن موكلتيه تتراوحان مع علاجات الشريعة المتعددة، لكنهما تتفقان مع رأيها في الحاجة إلى اتخاذ خطوات إضافية لحماية الأطفال على الإنترنت.

تعتمد على نظام نيورال هاش

رفعت «إيمي» و«جيسيكا» عمومًا عام 2024، مدعيتين أن صورًا قديمة لهما تعرضهما للاعتداء الجنسي في طفولتهما ولا تزال تُخزن وشاركا عبر آي كلود.

وزعمت أن أبل كانت على علم بوجود أخبار جديدة عن الأطفال على منصتها، ولكن لم تمتنع عن استخدام التقنيات المعنية بالكشف عنها.

وطالبت الشركة بالبحث في عام 2021 عن تقنية نيورال هاش للكشف عن هذه المواد، قبل التراجع عن استخدامها في عام 2022، بالتزامن مع التشفير الكامل لبيانات آي كلاود، وهو ما قال أنه صعّب اكتشاف هذه المواد.

في المقابل، فيما عدا ذلك، قالت شركة أبل إنها تواصل مكافحة انتشار المواد الاستغلال الجنسي للأطفال، إلا أنها فضلت استخدام وسائل بدلًا من نيورال هاش حفاظًا على أمن المستخدمين وخصوصيتهم.

شاركها.
اترك تعليقاً