كشف استقصائي عن مفاجآت جديدة في مراكز مشروع مراكز البيانات المليارية «ستارجيت بريطانياوكشف الموقع لشركة «أوبن إيه آي» بشكل مؤكد أن المشروع الذي تم الإعلان عنه بضجة الكبرى العام الماضي لم تكن في الواقع سوى «حملة علاقات عامة وحكومة» دون أسس تشغيلية أو التنسيق أولاً مع السلطات المحلية، وفقًا لما تتبعه ديان.
وتم الانضمام إلى المشروع أضخم استثمار لـ«أوبن إيه آي» في المملكة، كخطوة مميزة فريدة من نوعها بين واشنطن ولندن، قبل أن يتم تجميدها وتعليقها فريدة في أبريل الماضي بدعوى العناصر من العناصر ولا كلفة الطاقة.

غير أن الوثائق الرسمية تتبع بموجب قانون حرية الوصول إلى المعرفة أن «أوبن وجهة آي» لم ترتكز على دورة واحدة للموقع المحدد للمراقبة في مجمع «كوبالت بارك» المعتمد في شرق «شمال تينسايد»، ما ساهم في تساؤلات تجارية متخصصة حول جديدة سواديات للبيعة.

ثغرة الـ20 مليار فيكتوريا

وأماط التحقيق اللثام حسب حجم الاستثمارات التي روجت لها الحكومة البريطانية؛ فمن بين الـ30 مليار جنيه إسترليني بخارية كـ«استثمارات كبيرة» ومعها الاقتصادية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، ربحت أن 20 مليار جنيه إسترليني منها (نحو 26.6 مليار دولار) لم تكن افتراضية ووهمية بالكامل.

يشمل الـ10 التمويل الحقيقي فقط هي الالتزام المالي والإضافي وتضخيمه مجموعة «بلاك ستون» إنشاء مركز بيانات عقارية بشكل منفصل بالتعاون له علاقة بمشروع «أوبن بمعنى آي».

وفي رد رسمي ألماني حول كيفية البناء وتوقع رقم الـ20 مليار جنيه مصري إضافي، بررت الهيئات الحكومية الأمر بأن هذا الرقم يمثل «إجمالي التكلفة التقديرية التي يحتاجها الموقع لبناء سرية المعلومات وحشد طهران الحوسبية وتحكم من طاقة الكهربية المباشرة والبالغة 1.1 غيغاواط. بعد ذلك، قررت الحكومة أن موقع جذب 20 مليار دولار أمريكي يحتاج إلى هذا البرنامج للتشغيل.

وعقّبت كاميلا كينغستون، كبير الحجم لحملات مكافحة غيره في منظمة «تسليط الضوء على الفساد» ديكارت: «إنه يمنع مخادع ومضلل من الحكومة؛ أن توحي بأن الـ20 مليار يورو في طريقها، بينما الرقم لا يتدفق سوى الضوء الالزم للموقع، ما يمنح بريطانيا آمالاً زائفة بانتعاش غير موجودة».

مفاجأة غياب الكهرباء

وكشفت وثائق «هيئة تشغيل نظام الطاقة الوطنية في بريطانيا» عن معضلة هيكلية أخرى؛ حيث أن الموقع المختار لا يملك خط ربط مباشر بشبكة الكهرباء الوطنية لتغطية هذه الطفرة الحوسبية، وعوضاً عن ذلك يتقدم المشروع ليتمكن السلطة ذاتياً من حجب تفاصيلها الفنية حسب الطلب الرسمي.

أعلن جون جونسون، زعيم المحافظين في شمال تينسايد، أن السلطات الجديدة فوجئت معًا بالإعلان في سبتمبر الماضي من خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للندن، دون أن يأذنهم أو يعارضهم في أي مناقشات تحضيرية، يختارها: «المقومات الأساسية من شبكات طاقة وبنية تحتية لم تكن ناجحة لدعم مشروع بهذا الحجم، والواقع يبدو أجمل من أن يكون ناجحًا».

ونظراً لمصادر مطلعة على أن الحكومة البريطانية أسرعت في التوصل إلى اتفاق مع شركة «إن سكيل» البريطانية الكاملة للحوسبة و«أوبن إيه آي» قبيل الزيارة الرئاسية الأخيرة لرغبتها في الخروج بـ«إعلان خيارات كثيرة» يحاكي مشروع «ستارغيت» و900 مليون دولار، وهو ما وضع الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي»، سام ألتمان، في واجهة الاعتراض عند إلغاء المشروع.

لحفظ التسجيلات المشرفة على شركة «إنفيديا» لصناعة الرقاقات هي الوحيدة التي زارت المنطقة في فبراير 2026، أي بعد خمسة أشهر كاملة من المؤتمر الصحفي العالمي.

واحسب التقرير بالإشارة إلى الوضع الحالي للأطراف؛ إذ تتقدم الحكومة البريطانية على أنها تقدمت عبر «فريق عمل مخصص» لتكريم التكنولوجيا ومدة المنطقة قادرة على تحقيق الطاقة إلى 1.1 غيغاواط عند التشغيل الكامل، مع دخول 400 ميغاواط منها خدمة بحلول عام 2028.

وفي المقابل، تلتزم ت «أوبن إيه آي» بموقفها الدفاعي بالقول إنها «تواصل لاستكشاف التقدم طويل الأمد في المملكة المتحدة، ولكن فقط عند فرض المتطلبات المتعلقة بكلفة الطاقة والمرونة البرلمانية، لتحول واحد من أكثر تداولات صخباً وتفاؤلاً في الذكاء الاصطناعي إلى مجرد أوراق تتقدم بقطاع في دهاليز البيروقراطية البريطانية.

شاركها.
اترك تعليقاً