الأربعاء, سبتمبر 23, 2026



انكمشت سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي خلال الربع الثاني من عام 2026، وسط ارتفاع التيار الكهربائي مخلفات الخليج نتيجة الحرب مع إيران واضطرابات الملاحة في مضيق هرمز، حسب تقرير حديث لمعهد أكسفورد لدراسات.

وأضاف المعهد، في تقرير الغاز، أن ينقصه العالمي من المسال خلال الربع الثاني من عام 2026 إلى 6 مليار متر مكعب، بما في ذلك 4.6% على أساس سنوي، ويتزايد تزايدت الواردات القادمة من قطر وحده ولا 23 مليار متر مكعب مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، في حين لم تزداد القادمة من مناطق العالم 17 مليار مكعب.

ورغم أن الشحنات التي كانت قد غادرت منطقة الخليج قبل ذلك مضيق هرمزت لتخفيف التأثير السلبي خلال القطاع الأول، فإن انعكاسات إيران بشكل كامل خلال القطاع الثاني مع تقييد القيود على التعبير.

المنطقة الشمالية الواسعة

ويقول المعهد إنه في المقابل، وولاية نورث نورث مواقعها هي أكبر مصدر لنمو المرطبات العالمية، حيث وصلت صادرات محطات الطاقة في الولايات المتحدة والمكسيك إلى 47.6 مليار متر مكعب خلال الاقتصاد الثاني، مقارنة بـ35.7 مليار متر مكعب قبل عام، بل وصلت إلى 33%.

ثم تسارعت جهودها في التوسع في مشروعي Plaquemines وCorpus Christi، إلى جانب دخول مشروع LNG Canada في مرحلة التشغيل، وتحميل أولاً شحن مشروع Golden Pass، الذي يمثل أحد أكبر مشاريع الغاز الطبيعي المسال الجديدة في الولايات المتحدة.

كما شهد السوق دخول مشروعات إضافية إلى الخدمة خلال عامي 2026 و2027، متفوقين على بورت آرثر وريو غراندي، وهما ما يشكلان الصيغة التجريبية المتطلبة على مدى السنوات.

ورغم هذه الطفرة، فقد أشار التقرير إلى أن الزيادة في إنتاجها وشمالها لم تكن كافية للتعويض عن الفاقد من صادرات الخليج، وهو ما أبقى السوق في حالة عجز نسبي واستمرار الأسعارية.

اتي تفوز بمعركة الشحنات

ويقول معهد أكسفورد لدراسات الطاقة إن الوقت في الوقت الذي كانت فيه قوية إلى إعادة ملء مخزوناتها من الموارد للشتاء، جاهدة التميز النمساوي في جذب نسبة كبيرة من الشحنات الفورية والمرنة، مستفيد من الموارد من نقص الموارد إلى أعلى لتأمين أساسياتهم من الوقود، «وعلى الرغم من بدء الدفعات في الصين لكوريا الجنوبية، إلا أن الطلب واصل النمو في الهند وتايلاند و لذلك، فيتنام والفلبين، مدفوعاً بالارتفاع الشديد في استهلاك الكهرباء مع الأجهزة الحرة والاعتماد على التكييف».

لذلك فإن الهند الطبيعية أكبر من هذه التحولات، إذ وصلت وارداتها نحو 9 تريليون متر خلال القطاع الثاني، في حين دمج تايلاند وزيادة مشترياتهما، وذلك لاعتماد قطاع الكهرباء فيهما بشكل كبير على الغاز المسال.

وينظر في هذا المنظور بشكل مختلف، متوسط ​​الحجم السريع في الطاقة الشمسية إلى تقليص الغاز في توليد الكهرباء مقارنة بالسنوات السابقة.

أوروبا تخسر سباق التخزين

ويرى المعهد الأوروبي أن يعتبر الشحن الأكبر من المتضررين من استبدالات نحو آسيا، «فقدان كامل الموارد من الغاز الطبيعي المسال بأكثر من 10% خلال الربع الثاني، ما يؤدى إلى تعجيل إعادة تكوين المخزونات، وتعافي الغاز المحقونة بنسبة 4 متر مكعب مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025».

سيبدأ بداية شهر يوليو الحالي، وستبلغ مخزونات الاتحاد الأوروبي نحو 52 مليار متر مكعب فقط، أي أقل بأكثر من 10 مليار متر مقارنة بالعام الماضي.

ويرى التقرير أن الوصول إلى هدف التحفيز الأوروبي بنسبة 90% أصبح غير متقدم، بل إن مستوى 80% يبدو صعباً للغاية، مع توقعات بأن تبدأ في فصل الشتاء عند مستوى 70% فقط من السعة التخزينية، «ويعني ذلك مؤكداً أكبر على واردات الغاز الطبيعي المسال خلال موسم الشتاء، مع ارتفاع احتمالات التخفيض إذا لم يكن السوق لأي شيء إضافي».

مصر تسبب أكبر زيادة في الواردات

وخارج نطاق آسيا، برزت مصر بنسبة كبيرة في واردات الغاز الطبيعي المسال، حيث زادت وارداتها من خلال الاقتصاد الثاني إلى 2.9 مليار متر مكعب، بل نجح بنسبة 166% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتسجل زيادة أكبر بين حوض الأسواق الأطلسية.

ويقول معهد إن إمداد الغاز في مصر من المسال، ويشير ذلك إلى واردات الغاز الأساسية في السوق المركزية، بالتوازي مع تشغيل إعادة التغويز الجديدة للإمدادات.

شتاء أكثر حرارة

ويتوقع أن يستمر ذلك بسبب شح سوق الغاز المسال الطبيعي خلال النصف الثاني من عام 2026، في ظل عدم اليقين بوجود كميات من الخليج، بالتزامن مع نمو الطلب الآسيوي خلال أشهر الصيف واستمرار الحاجة إلى إعادة ملء المخزونات.

ومع ذلك، فإن التوسع في توفير سوق السوق المصدري يتوقع صراحةً للإمدادات، فإن أي تأخير في استعادة صادرات الخليج لكامل طاقتها قد يبقي التصاميم عند المستويات المرتفعة للتنافس على الشحنات الفورية.

شاركها.
اترك تعليقاً