هل لاحظت أن باردا أو باردا كبيرا الحجم قد أصبح أصغر حجما على الرغم من بقائه كما هو؟ هذا ليس خطأ في همك، بل ظاهرة اقتصادية ناشئة باسم الانكماش وي.

بعبارة أخرى، تقوم بعض الشركات بتقليص كمية المنتج أو حجمه بالسعر بنفسها أو حتى الصغيرة التي لا تلفت الانتباه، وتحرص على زيادة السعر، وتوصي الشركات بتخفيض الوزن أو الحجم وضبط حجمها بشكل أقل للاستهلاك.

وفق تقرير لمؤسسة كابجيميني Capgemini لعام 2026، نحو 59% من المستهلكين يستهدفون عندما يهمل محتوى المنتج دون فرق السعر، ولكن الأهم أن نحو 66% منهم سيعتبرون أنه من الأفضل زيادة السعر جزئيًا باستثناء الآخرين.

بمعنى آخر، معظم الناس يفضلون معرفة حقيقة حجمهم مباشرة، لأن نخفض الخفي يهدم الثقة بالعلامة التجارية، وليس غريباً أن نرى استقصائية إلى نحو 71% من دراسة واضحة للمتسوقين سيبدلون علامة تجارية بأخرى إذا لاحظوا أن الشركات قلصت حجمها وذهبت دون إشعار.

الانكماش: خفض حجم دون زيادة السعر

توقفت إلى حد كبير ولم يمنع حظر أو وزن المنتج مع البقاء على قيد الحياة بنفسه، فمثلاً تراجعت شركة «مونديليز» ليوم وزن خفيف «كادبوري ديري ميلك» من 200 جرام إلى 180 جرام دون تغيير في السعر.

“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” بدفع ثمنه بالكامل”””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” هو يدفع ما يكفي منه من كمية أقل، ومن بعض الأمثلة تقليص جزئية أخرى من الدجاج في العامل”دوريتوس” وخفض أجنحة الدجاج في “”دومينوز”” وغيرها.

قررت اقتصاديًا أن الشركات تلجأ إلى انكماشي لأن المستهلكين أكثر ظهورًا لتغيُّر السعر المباشر من البداية، ففعل من رفع السعر بشكل واضح مما قد يدفع المستهلكين بشكل واضح عن الشراء أو البحث عن بديل مبتكرة، تقوم بتقليص الحجم حتى لا يفرق الناس بسهولة.

ومع ذلك، فإن بيانات أخرى تشير إلى أن نصف التجارة الصافية في كندا تخفض حجم العبوات الأفضل لمبيعاتهم من رفع المنتجات، فالعديد من المستهلكين لا يلفتون للتغيرات الطفيفة في الحجم، وبالكاد مؤثرون ضجة صغيرة مقارنة ببردهم فعل على زيادة معدلات الصريحة.

للأسف، يؤدي هذا التخفيض إلى دفع سعر الوحدة الأعلى من السابق. فمثلاً، إذا كان سعر الكسر ما 5 ريالات وتحوي 100 جرام، فإن السعر لكل جرام هو 0.05 ريال، وإذا قلصت الشركة هناك إلى 90 جراماً دون زيادة السعر، يرتفع السعر لكل جرام إلى نحو 0.055 ريال.

ولذلك يبدأ الخبراء في استهلاك المستهلكين إلى مؤشر سعر الوحدة على متجر التجزئة (مثل السعر لكل جرام أو لكل ملي لتر)، ليكشف عن زيادة التكلفة الحقيقية أمام العين.

الخداع البيئي: التغليف صديق للبيئة أم حجّة للانكماش؟

في السنوات الأخيرة شهدنا مصطلحًا جديدًا أطلق عليه أعضاء «الخداع البيئي» (Eco-Alibi)، فقد استغلت بعض الشركات وزيادة الوعي لتعزيز صورتها التسويقية، فتخلت عن العبوات البلاستيكية والملصقات الورقية كرتوني يُسوَّق له خيار أكثر استدامة.

ولكن خلف هذا المشروع الأخضر، قد تخفي الشركات الرئيسية ظاهرًا في محتوى المنتج، فبمجرد تغيير المحتوى بشكل يجذب المستهلك، تصمت كثير منا عن سكوت إلى أن تخسر قد تكون عيوب، ربما بعشرات الغرامات، بينما يظل الوقت كما هو، والمستهلك يظن أنه «أكثر ذكاءً للتنمية» بينما يحصل على نقص أقل.

التضخيم بالتخلي عن الجودة

التحصيل الآخر يسمى Skim Flishn Skimpflation، ويعني أن الشركة تُقلِّل من جودة مكونات المنتج بدلًا من رفع السعر. في هذا السيناريو، لا يوجد ظاهريًا كما هي تقريبًا، لكن تُستبدل مواد عالية الجودة بأخرى للضيوف.

مثال بارز على ذلك، كما تحدث تقرير إن بي آر الشهر، هو عند بعض الشركات القوية: فقد وجّه ورث ريس، حفيد مخترع «ريز» (Reese’s)، تعلماً هيرشي عندما لاحظت أنها استبدلت «الشوكولاتة بالحليب» الحقيقية بـ«حلوى بالشوكولاتة» (حلوى الشوكولاتة) لشركة من زيوت ناجحة تجارياً.

أي تحتوي منتجاتهم لم تعد على نسبة كافية من زبدة الكاكاو والكاكاو الخام قانونياً، بل قررت اختيار مصطلح « مزيج الشوكولاتة» بدلًا من « شوكولاتة بالحليب»، وهذا مثال واضح على سقيم فليشن، فتوجه من ارتفاع أسعار الشراء عبر زيادة السعر، لجأت الشركة إلى «التوفير» عن طريق تعديل الوصفة الرئيسية مباشرة.

وبكلمات إن بي آر، يُعرّف هذا النوع من التضخم منذ أن شكل من أشكاله «حيث يحصل على أقل مقابل المال نفسه».

كيف يستهلك نفسه من الخدعة؟

في هذا الاتجاه، يظل الحل الوحيد للمستهلك الذكي هو الانتباه، قبل أي قرار، ومراقبة سعر الوحدة المطبوعة أسفل الرف؛ فزيادة هذا تعني الاسم المستمر أنك تدفع أكثر مقابل الغرام أو المليلتر الواحد.

كما يتم تحسين مقارنة قياس الوزن وأحجام العبوات من العلامة التجارية نفسها، يمكن العثور على بعض أحجام المنتجات لم تعديل مختلفة بعد، فأقل حجما بنفس السعر يعني قيمة أقل. وإذا كنت ستلاحظ ظهور علامة تجارية معينة، وتعرف على التغيير أو العلامات الخاصة بالمتجر (العلامات الخاصة) التي قد تحقق أكبر أو أسعار أفضل.

باختصار، لا تعتمد على السعر الظاهر فقط، فببساطة شركات الواعي تعتمد على ما يُدفع بالغرام أو بالملليلتر وليس فقط ما يظهر في المحل.

شاركها.
اترك تعليقاً