الأربعاء, أكتوبر 7, 2026



معدات الصين إلى البقاء على أسعار الفائدة المرجعية على الإقراض دون تغيير للشهر الرابع عشر على التوالي، في الوقت الذي يتصدر فيه ثاني أكبر اقتصاد في العالم، طهراناً في النمو ويتباين بشكل متزايد بين قوة التصدير وضعف الطلب المحلي.

وأظهر استطلاعاته وكالة «رويترز» أن جميع المشاركين الـ23 توقعوا سعر المساهمة للمشروعات لأجل عام واحد عند 3%، ولكن أجل خمس سنوات عند 3.5%، على الرغم من بقاء المجتمع الاقتصادي والاقتصاد الثاني من العام إلى 4.3% على أساس سنوي، وهو ما أبطأ معدل النجاح منذ أكثر من ثلاث سنوات.

لكن وضع برنامج فعال لاستخدام الفائدة سؤال مهم: لماذا لا تستخدم الصين استخدام الفائدة لإنعاش الاقتصاد، كما تفعل العديد من البنوك المركزية عندما يتباطأ النمو؟

العقارات.. المشكلة التي لا تعالجها الفائدة وحدها

تواجه الصين أزمة نشأت في قطاع العقارات، الذي كان أحد أهم محركات النمو. ومع ذلك، فقد أدى ذلك إلى تقليل المساكن وتراجع أسعار العقود، مما أدى إلى انخفاض القدرة على تحفيز الإقتراض، حيث أن المشكلة لا تصعب إلا تفسيرها، بل بضعف الثقة في السوق لذاتها.

كما أن تلتزم بقيمة العقارات بالضغط على ثروات المنزل، ويدفعها إلى الإدخار باستثناء من الاستثمار، في ما نعرفه بتأثير السباحة فقط. ولذلك قرر البنك الدولي أن يقوم بتعديل قطاع العقارات وضعف الطلب على المساكن، إلى جانب المستهلكين، ومواصلة الضغط على النمو والاستهلاك الخاص.

وبالتالي، فإن خفض الفائدة قد يجعل الاقتراض أكثر متعة، لكنه لا يضمن بالضرورة أن ستعود الأسر إلى شراء المنازل، أو أن الشركات التي ستستثمرها في القطاع تعاني من زيادة العروض وضعف الطلب.

الاقتصاد.. الحلقة الأضعف في الاقتصاد

وهي المشكلة الأكبر بالنسبة للاقتصاد الإلكتروني حاليا في ضعف الاستهلاك المحلي. فبينما حافظت على حججها التي تعترضها بالتكنولوجيا على القوة النسبية، ونظراً لنظرائها بشكل أكثر وضوحاً.

ويعكس ذلك ما يصفه بعض الاقتصاديين بنمو ضيق على شكل حرف «K»، حيث يستمر الشتاء في اتجاه صاعد، وخاصة التكنولوجيا والصادرات، بينما تراجع الشتاء الآخر، مثل العقارات وبعض مجالات الاستثمار والاستهلاك.

ولهذا السبب، يبدو أنك ترى أن تقلل من تأثير الكارثة لسبب ضعف الطلب. فالمشكلة تتعلق بقلقة الأسرة، وسوق العمل، وتراجع أسعار العقارات، إلى الاتجاه إلى الإدخار.

ونظرًا لتقديرات البنك الدولي إلى أن نمو الاقتصاد الصيني قد يتباطأ إلى 4.4% في عام 2026، مع ضعف الاتصال المحلي، فيما قد يخسر الإنفاق مكبوحًا بسبب تعديل سوق العقارات وضعف أرباح الشركات في بعض القرن.

ل.. محرك قوي لكنه ليس كافياً

في المقابل، لا يزال لا يزال يصدر أصغر أقوى القوى الاقتصادية في الاقتصاد الصيني، إلى جانب الاستثمارات في التكنولوجيا العالية.

لكن الاعتماد المتزايد على البدء يفرض التحديات الخاصة به، حيث أصبح الاقتصاد أكثر من جرائد الرسوم الجمركية والطلب العالمي. كما أن الضغط على تعويض نقص الاتصال المحلي قد يزيد من وجودها على الصين من جانب شركائها التجاريين.

ومن هنا تأتي كونها معضلة استثمارية: تخفيض الفائدة قد يدعم النشاط، ولكنه قد يضغط أيضا على اليوان ويتيح تدفقات رؤوس الأموال إلى الخارج، في وقت تحاول فيه السلطات التمتع بتداول العملات والأسواق المالية.

لماذا تصنع التحفيز المالي؟

بل من الأفضل أن نخفض للفائدة، يبدو أن سياسة الصناعة تتجه إلى استخدام أدوات أكثر استهدافًا، مثل تسريع تنفيذ الاستثمار الحكومي، ودمج استراتيجية محددة، وتحسين وضوح سوق ما بين البنوك.

ويرى محللون أن تسريع تنفيذ التدابير المالية الهيكلية قد يكون الأمثل ترجيحاً في المرحلة الحالية، مع كامل بنك الشعب الصيني على نطاقات متكاملة.

ويعكس هذا التوجه نحو التوجه إلى نقاط الضعف بشكل جزئي، بالإضافة إلى ضخ موجة واسعة من البيانات قد تؤدي إلى زيادة الديون أو إعادة تغذية فقاعات الأصول دون أن تصل بالضرورة إلى الاستخدام والمستهلكين.

ووفقا للبنك الدولي، فإن زيادة حجم الشبكات الاجتماعية نطاق أوسع نطاق التغطية يمكن أن يقلل الاستخدام على خفض الإخار الاحتجازي وزيادة الإنفاق، وهو ما يشير إلى أن ضعف الاستهلاك قد يتطلب سياسات اقتصادية واجتماعية أكثر من مجرد تخفيض أسعار الفائدة.

ماذا تعني للأسواق العالمية؟

التركيز على تفعيل الفائدة الصينية مهمة تتجاوز حدود الاقتصاد المحلي. فالصين تستهلك جميع أنحاء العالم بشكل واضح من المنتجات الأساسية، وبالتالي فإن أيًا منها في أنشطتها الصناعية أو الصناعية قد يؤثر على التأثير على النفط والنحاس وخام الحديد.

وفي المقابل، ونتيجة لذلك، قوة والصادرات، ونتيجة لذلك في نوفمبر، التكنولوجيا التكنولوجية والسيارات الكهربائية، قد تبقى الطلب على بعض المواد الخام الخام.

لذلك، قد يؤدي بالتالي إلى ونتيجة لذلك يتطلب القانون أن يشمل التفاصيل الدقيقة أمام صورة اقتصادية مزدوجة: طلب من العقارات والاستهلاك، مقابل طلب قوي من الصناعات المتقدمة والصادرات.

إنعاش الطلب من دون إعادة إنتاج الديون

تواجه الصين الآن تحدياً أكثر خطورة من مجرد رفع مستوى النمو. فالمطلوب هو إعادة الزجاج الاقتصاد، بحيث لا يعتمد بشكل خاص على العقارات والإصدارات، بل يصبح استهلاكًا محليًا محركًا أكثر قوة.

ولهذا قد يكون السؤال الحقيقي ليس: متى ستخفض أسعار الفائدة في الصين؟ بل: هل ينبغى بكين إعادة الثقة بالعائلة من دون موجة جديدة من الديون؟

ومع التطورات الأنظار إلى الاجتماع المقبل لمكتب اليمن، يترقبون مختلفون مؤشرات بالإضافة إلى جدول أعمال السياسة الاقتصادية للنصف الثاني من العام. تستفيد بعض منها من تقليل الفائدة بشكل محدود، وقد تصل إلى 10 نقاط أساس، وترى أن استخدام ستواصل يفضلها المرشحون الجمهوريون للتحفيز الواسع للفائدة.

وفي النهاية، لا يبدو أن الصين ترفض تخفيض السياسة النقدية ولا ترى حاجة إلى دعم الاقتصاد، بل تؤكد بالتأكيد أن المشكلة الحالية ولكن من تكلفة الاقتراض.

فالعقارات تحتاج إلى استعادة الثقة، والاستهلاك يحتاج إلى دعم الأسر وشبكات الأمان الاجتماعي، بينما تظل معرضة للتو مجرد سترات. يبدو أنه يفضل استخدام الأدوات المالية والصناعية مستهدفة فقط من الاعتماد على «سلاح التحفيز» وحده.

شاركها.
اترك تعليقاً