مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست، قال لولا إن الإدارة المبدعة فرضت رسومًا جمركية تتراوح ما بين 12.5% و37.5% على عدد من الإمدادات البرازيلية، رغم اختلافات طفيفة بين مشاهير البرازيل ودبلوماسية أمريكان دونالد ترامب.
بالإضافة إلى أن التأثيرات الجديدة ستؤدي إلى ارتفاع أسعار المنتجات التي تشمل المواد الغذائية والأحذية والمنسوجات والأثاث وقطع غيار السيارات داخل السوق، كما ستؤثر سلبًا على سلاسل الإمدادات التجارية الثنائية.
حقق الرئيس البرازيلي للولايات المتحدة ربحًا تجاريًا فائقًا مع البرازيل، حيث بلغ 428 مليار دولار في خدمات التجارة والخدمات على مدار السنوات العشرة والعشرين الماضية، معتبرًا أن الرسوم المتحركة لا يستندون إلى مشرفات تجارية متميزة.
كما استشهدت لولا ببيانات منظمة Global Trade Alert، التي شهدت أن البرازيل وتركيا أصبحتا ثاني أكثر الدول تعرضًا للرسوم الجمركية المتوسطة بعد الصين.
أبلغت لولا أن لا تزال لا تزال منفتحة على الحوار مع واشنطن، لكنها شددت على أن “مصير البرازيل سيقرر البرازيليون وحدهم، دون التدخل في الخارج أو الخضوع”.
تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة والبرازيل انخفاضًا في الاهتمام منذ إعلان إعلان واشنطن يفترض جمركيًا جديدًا على عدد الواردات، ضمن سياسة تجارية شاملة تقليص العجز التجاري وغير المحلي. وتخشى البرازيل أن تتوفر هذه التدابير على صادراتها إلى أحد أكبر مراكزها الخارجية، في الوقت الذي توجد فيه الحكومة لتحقيق النمو وجذب الاستثمارات الأجنبية.
(رويترز)

