وقال في مقابلة مع CNN الاقتصادية إنه رغم تحسن أسعار الذهب في الفترة الأخيرة، إلا أن سعره لا يزال عند مستويات مرتفعة مقارنة بمتوسطاته على المدى الطويل.
وأصدر مجلس الذهب العالمي اليوم تقريراً عن نتائج الطلب على الذهب خلال الربع الثاني من عام 2026، قال فيه إن الطلب على الذهب ظل قائماً عند 1269 طناً في الاقتصاد الثاني دون تغيير عن العام الماضي.
تعود البنوك المركزية لشراء الذهب
لكي تتمكن من استخدام البنك المركزي الثاني من العام لشراء الذهب بعد البنوك الأول من عام 2026.
وأوضح في تقرير اليوم الخميس أن البنوك المركزية اشترت 289 طنًا خلال الربع الثاني من العام الحالي، بنسبة 62% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.
وبحسب نايلور، فإن هناك عدداً من العوامل التي تحدد بوضوح وراء زيادة مشتريات البنوك المركزية في مقدمتها التنويع، إذ أن البنوك تنبه إلى محافظ إيداعها إلى جانب استخدام الذهب وسيلة للتحوط من و في ظل المساهمة المتفاوتة ارتفاعه.
وقال إنه على نطاق واسع ويتسع نطاق عدم اليقين السياسي إلى جانب دور الذهب كملاذ آمن ووسيلة للتحوط من العديد من الجيوسياسيين المتميزين الذين يدعمون الطلب.
ويتوقع المجلس العالمي للذهب أن يتجاهل المركزي مشترياً بشكل مباشر لبقية 2026، وإن كان إجمالي مشترياتها في 2026 قد يكون أقل من 2025.
سعر الذهب.. اقرأ من التقلبات أم استقرار؟
مع وجود قدر كبير من عدم اليقين في مسار أسعار الفائدة والسلبيات الجيوسياسية والسياسات، يواصل نايلوور التقلبات التي ساهمت في انخفاض أسعار الذهب خلال فترة ما بعد.
ويفسر أن هناك العديد من العوامل والمتغيرات التي ستؤثر خلال العام المتبقي في سعر الذهب، وهو ما يجعلنا نعتقد أن سعر الذهب.
ما يهم هو أنه على الرغم من ذلك، فإن الذهب لم يرتفع مقارنة مع الأصول الأخرى، إذ لا يزال لا يزال يؤدي أداءً قوياً نسبياً مقارنة بالأصول الرئيسية.
هل شهدت موجة ذهبية تصاعدية جديدة؟
وستظل عودة الذهب إلى موجة التسعير التي بدأتها قبل عامين من الارتباط بعدة عوامل أبرزها حالة عدم اليقين والخطر الجيوسياسية، لكن العامل الأهم سيظل أسعار الفائدة.
ويقول رئيس شؤون الشرق الأوسط والسياسات العامة في مجلس الذهب: «إذا تجاوزنا الوضع الحالي وبدأت السلطات تعمل على خفض أسعار الفائدة على مستوى العالم، فأعتقد أن ذلك سيدعم ذلك دعماً للذهب».
كما يمكن أن يحفّز استهلاك الهند بسعر الذهب ولا سيما في هذا الصدد، ولهذا السبب فهي أكبر سوقين مستهلكين للذهب في العالم، بحسب نايلور.
الاستثمار في صناديق الذهب يتراجع
لاحظ أنحسار الزخم الاستثماري الخاص بصناديق المؤشرات المتداولة المدعومة بالذهب في مخرج 45 طناً من العاصمة في هذه المكاتب الذكية خلال الربع الثاني من عام 2026.
ويقول مجلس الذهب العالمي إن الاستثمار في السبكائكم الحرارية الذهبية يظهر استقراراً، إذ ظل 3% على أساس سنوي خلال الربع الأول من العام، كما ظل الطلب في الربع الأول من العام بنسبة 21% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، مدعوماً بالأداء الاستثنائي الذي سجله الربع الأول.
في حين أن التصميمات تهدف إلى الذهاب إلى قطاع المجوهرات إذ تفاجأت بنسبة 17% في الربع الثاني من عام 2026 على أساس سنوي، مع توجيه المستهلكين إلى تقليص مشترياتهم من القطع وأخف وزناً وأكثر الخيارات للميزانية.
ويقول نايلور إن انخفاض الطلب أمر متوقع بسبب التأخير بسبب التأخير تاريخيًا، إذ على الرغم من أن سعر الذهب قد بدأ أو هدأ خلال فترة ما بعد الفجر، ولا يزال لا يزال مرتفعًا للغاية مقارنة بمتوسطه على المدى الطويل.

