وتعهد المسؤولون الأمريكيون بمراجعة التنقيحات بعد أن كشفت الملفات عن معلومات حددت هوية الناجين من الاعتداء الجنسي على يد جيفري إبستين ورفاقه. توصل تحقيق أجرته DW إلى أن المعلومات الحساسة لا تزال موجودة على الإنترنت.



Source link

شاركها.
اترك تعليقاً