وجاءت تحتمل شنابل في الوقت المناسب لسحب التوقعات المحددة وتحديد إقدام البنك المركزي على تنفيذ زيادة أسعار الفائدة خلال الاجتماعية المقررة يومي 22 و23 يوليو/ تموز.
ديب النفط لا يعني انتهاء الصلاحية
لأن أسعار الغاز لا تزال لا تزال هشاً، في حين تواصل التعاون الشامل لبقاء أسعار النفط عند أعلى مستويات مرتفعة على المدى الأطول، كما أن أسعار الغاز لا تزال لا تزال تمثل مقارنة بنسبة 40% بما بما كانت عليه قبل ظهور الحرب.
الضغوط ستظل لا تقبل
اتفقنا على أن هناك عدة عوامل لا تغذي جميعها، لأن ارتفاع هوامش أرباح شركات تكرير النفط نحو مثلي نطاقاتها قبل الحرب، إلى جانب اختلاف خطوط الأنابيب وخطوط الإمداد، فضلا عن استمرار قوتها.
ولهذا السبب: «في الوقت نفسه، نواجه صدمات جديدة، إذ قد تؤدي إلى موجة حرّة في أوروبا وظاهرة النينيو قادرة على ممارسة ضغوط تصاعدية على أسعار الأسعار، في حين تقترب من مستويات مياه الأمطار من الحدود اللازمة».
انقسامات داخل المركزي الأوروبي
وأضاف: «سنحصل على توقعات جديدة في سبتمبر/أيلول، ومن المتوقع أن نرفع أسعار الفائدة بعد فوات الأوان، عندما يبدأ الاتجاه في الاتجاه المعاكس».
(رويترز)

