من المقرر أن تعلن كل من مايكروسوفت وأمازون وميتا ونتائجها الفصلية هذا الأسبوع، بينما يتساءلون عما إذا كانت موجة الشحن التي قادتها الذكاء الاصطناعي على مدار السنين بدأت تفشل زخمها.
وزادت نتائج أعمال تسلا وألفابت الأسبوع الماضي من هذه الأمراض، ونتيجة لذلك استمر الاستحواذ على الاستثمارات الصناعية.
طباعة مضغوطة تحت الضغط
واصل فيلادلفيا لأشباه الموصلات يقتله، ليبتعد إلى 20% عن أعلى مستوياته القياسية للبحث في يونيو/حزيران، على الرغم من بقائه في حدودها حتى 63% منذ بداية العام.
وزادت ببطء على البخار بعد الضغط الكبير لشركة سي إكس إم تي الصينية، إلى جانب التقارير عن بدء الصين بالفعل في إنتاج الآلات الحديثة للطباعة، ما ننتج منافسة مع شركات الرقائق المطبوعة.
النفط والفائدة في دائرة الاهتمام
وكان خام برنت قد تجاوز مستوى 100 دولار أمريكي في الأسبوع الماضي بعد رفع مستوى الضغط على حركة الشحن في الشرق الأوسط.
مكاسب لقطاعات دفاعية
في المقابل، سجل قطاع الإمدادات الاستهلاكية وقطاع الرعاية الصحية ضمن ستاندرد بورز 500 خسارة خلال جلسة الاستماع، مع اختلاف المستثمرين نحو الظلام في ظل حالة عدم اليقين.
(رويترز)

