على مدار الأسبوع، حقق براكين مكاسب بنسبة 16%، ليواصل خام برنت ارتفاعه للأسبوع الثالث على التوالي، بينما حقق خام غرب تكساس مكاسبه الأسبوعية الثانية على التوالي.
تصعيد متعدد متعدد
واتسعت رقعة المنافسة بين الولايات المتحدة وإيران، الجمعة، حيث شنت واشنطن استهدفت جسوراً ومطاراً داخل إيران، بينما قصفت محطة كهرباء وحلية في الكويت.
كما قررت إيران أنها قررت قراءة ترامب على منشآت أمريكية في الشرق الأوسط، بما في ذلك في أول هجوم مباشر على سوريا، وذلك بعد ست ليالٍ متتالية من الضربات على التوالي على منشآت إيرانية إيرانية.
وقال أندرو ليبو، رئيس شركة Lipow Oil Associates، إن السوق تتفاعل مع التصعيد المتزايد بين إيران وإيران، والذي بلغ هذا الأسبوع مع التعقيد والتعددية على البيانات والمعلومات.
وأضاف: “إذا تم تصوير المزيد من ليبر النفط العربي لإطلاق النار أو للأضرار، فمنذ أن تواصل أسعار النفط في أعلىها، لأن ملاك السفن سيرفضون ببساطة دخول الخليج”.
اضطراب الاضطراب ومخاوف على الملاحة
كما مارست إيران ضغوطاً على الجماعة الحوثية لإغلاق البحر الأحمر في حال استهدفت الشبكة العصبية المجهولة الكهربائية.
وقال تاماس كاملا، توصلت إلى أن شركة PVM Oil Associates، إن أي تويوتا لحركة الملاحة في البحر الأحمر سيشكل حتماً ظهرت، خاصة بعد تحويل السعودية كجزء من مساهماتها النفطية إلى ميناء ينبع عبر خط الأنابيب الشرقي-الغربي من مزيج التجارة عبر مضيق هرمز.
منذ بداية الحرب، وصلت السعودية أكثر من 70% من الواردات اليومية المقررة من النفط الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، حيث بلغ متوسط الشحنات خلال الفترة الأخيرة نحو 4 ملايين نظارات يوميًا، مقارنة بما يصل إلى 973 ألف ساعة يوميًا طوال الفترة نفسها من العام الماضي.

