غادر الرئيس اللبناني جوزف عون بيروت متوجها إلى واشنطن العاصمة بدعوة من نظيره دونالد ترامب.

وعلى الرغم من عدم تأكيد ذلك من قبل أي من الجانبين، إلا أن اللقاء بين عون وترامب يعتبر عنصرًا محتملاً في الزيارة.

وقالت الرئاسة اللبنانية إن عون سيجري مباحثات “مع عدد من المسؤولين الأميركيين بشأن الوضع في لبنان وسبل تعزيز وقف إطلاق النار” لا سيما في الجنوب، فضلا عن “انسحاب إسرائيل من المناطق اللبنانية التي تحتلها”.

وتقود الولايات المتحدة الوساطات بين إسرائيل ولبنان سعياً للبناء على اتفاق وقف إطلاق النار في الجولة الأخيرة من الصراع بين حزب الله وإسرائيل، والذي أدى إلى خفض حجم الصراع بشكل كبير منذ منتصف أبريل. كما وقع الطرفان على “اتفاقية إطارية” جديدة في أواخر يونيو/حزيران.

ومع ذلك، لا تزال إسرائيل تحتل “منطقة عازلة” أعلنتها من جانب واحد في جنوب لبنان، والتي تقول إنها ضرورية لحماية المناطق الشمالية القريبة من الحدود الفعلية.

وتسعى المحادثات إلى ترتيب انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المناطق الجنوبية، مع تحرك الجيش اللبناني ونزع سلاح مقاتلي حزب الله المدعوم من إيران وإزالتهم باعتباره الجانب الآخر من الصفقة.

إن الحكومة اللبنانية وجيشها ليسا طرفاً في الحرب مع إسرائيل، تماماً كما أن حزب الله ليس طرفاً في المفاوضات التي توسطت فيها الولايات المتحدة، الأمر الذي يزيد من تعقيد العملية. ولا توجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل ولبنان.

ومع بدء القتال في أوائل شهر مارس/آذار، حاولت حكومة عون منع حزب الله من مهاجمة إسرائيل رداً على الهجمات على إيران، وفشلت في ذلك.

وسيكون عون أول رئيس لبناني يزور واشنطن منذ أن استقبل باراك أوباما ميشال سليمان في عام 2009.



Source link

شاركها.
اترك تعليقاً