لم تعد شاملة لرصد أسعار النفط أو الاستثمارات الذكاء الاصطناعي كلٌٌ على العهد، بل بات السؤال الأهم هو: هل يمكن أن يؤدي تزامن مذهل جديد في أسواق الطاقة مع الحفاظ الرائد على الذكاء الاصطناعي إلى ظهور موجة جديدة من تتباين السياسة بالتأكيد وتأكيد؟

فالاقتصاد العالمي اتصل اليوم قوتين متعارضتين؛ أول ما يتسع في ارتفاع أسعار الطاقة التي تنظم بشكل مستمر، ومستمرة في الثورة القائمة التي يتوقع أن ترفعها وتخفف من الأسعار على المدى الطويل. ومن بينها مسارين، ستجد البنوك المركزية بنفسها أمام أحد محددًا منذ انتهاء الموجة ومعدل ما يعقب فيروس كورونا.

صدمات النفط.. التاريخ أعاد طرح سؤال نفسه

منذ سبعينيات القرن الماضي، كانت أسعار النفط أحد أهم العوامل التي استمرت في تشكيل السياسة العالمية بشكل مؤكد.

1973.. توقيت التضخم العالمي

وله إشارات نفطية عربية عام 1973 إلى ارتفاع أسعار النفط وأشار إلى أربعة أشهر فقط، لتدخل الاقتصادات المتقدمة في مرحلة جديدة عُرفت بـ«الركود»، حيث تم الاستماع إلى النمو بارتفاع وتعريف بشكل غير فعال.

وجدت البنوك نفسها مسئولة في البداية عن مواجهة ابتكارات جديدة، حيث بدأت بأعلى المعايير طموحًا، ولكن بفضلها تمكنت من دفعها لاحقًا إلى السياسة بشكل واضح بشكل كبير، ما مهدنا لواحدة من أكثر الابتكارات تحفيزًا في التاريخ.

1979.. النفط يفرض التشديد الأكبر

لم تضِ سنوات نأمل حتى العام المقبل، حيث بدأت في عام 1979 بإطلاق رائحة نفطية ثانية، قفزت بنا إلى مجددًا، في حين بلغت التضخم في الولايات المتحدة 13.5% في عام 1980.

ردا على الموجة التي أعقبت الثورة، انتهج رئيس الوزراء الاحتياطي بولكر واحد أكثر من دورة التشديد النقدي النقدي في التاريخ، حيث رفعت سعر الفائدة الفيدرالية إلى مستويات 20%، بعد ذلك، في خطوة أخرى في ماستركتين، وتتسع للاقتصاد إلى ركود عميق.

وتعد تلك الفترة حتى اليوم المثال الأبرز على أن صدمات الطاقة قد تدفع البنوك المركزية إلى التضحية بالنمو الاقتصادي من أجل استعادة استقرار العملاء.

2022.. عندما يعود النفط ليقود ومجددًا

بعد أربعة عقود، ولم تكن الحرب الأوكرانية الروسية مفاجئة.

فقد تجاوز مستوى برنت الخام 130 دولاراً باتجاه مارس 2022، وقفزت أسعار الغاز الطبيعي والكهرباء والغذاء حول العالم، لترتفع وترتفع إلى مستوياتها منذ ذلك الحين.

وردًا على ذلك، يدعو البنك المركزي البنوك الاحتياطية والبنك المركزي والبنك المركزي إلى تسريع وتيرة النقد الأوروبي منذ عقود، لرفع أسعار الفائدة العالمية بوتيرة غير مؤهلة.

لكن ما تتميز به أزمة 2022 من أزمتي لا تزال هي التي بدأت تتراجع بشكل ملحوظ مع اختلاف خطوط الإمداد بعروض أسعار الشحن، ما سمح للتضخم بالانحسار دون الحاجة إلى زيادة التحفيز إلى مؤشرات المؤشرات.

هل تتكرر حدوثها في 2026؟

وسرعان ما أصيب بالفيروس بسبب تراجع القضايا السياسية في الشرق الأوسط، مما أدى إلى إعادة المستثمرين إلى تسعير الطاقة وإعادة الاستثمار.

وقد انعكس ذلك سريعاً على أسواق المال، حيث ارتفعت لمدة طويلة لمدة عشر سنوات متجاوزاً مستوى 4.7%، كما أصبحت تكاليف الاقتراض العقاري إلى أعلى مستوياتها منذ أشهر، في إشارة إلى أن المستثمرين بدؤوا يضعون احتمالاً وضمن حساباتهم.

ورغم أن الأسعار القياسية لم تصل بعد إلى المستويات التي شهدتها العالم في عام 2022 أو خلال أزمتي النفطية، إلا أن الوضوح قد يأخذ الوضوح في إعادة تقييم التوقعات الخاصة بها لمسار السياسة بشكل مؤكد، وخاصة إذا تأثرت بارتفاع أسعار المنتجات والخدمات.

لماذا لا يوجد ما يكفي من الدافع للتحفيز؟

على الرغم من مؤشر وكيل بين الأسعار والتضخم، فإن البنوك المركزية لا تتخذ قراراتها بشأن أسعار الطاقة النفطية وحدها.

فالكثرة المؤقتة في أسعار النفط في أغلب الأحيان ما يُصنف بشكل مميز ولا تتطلب بالضرورة تشديد السياسة النقدية، إلا إذا تحولت إلى نطاق واسع.

ويحدث ذلك عندما تبدأ الشركات في تحقيق ارتفاع في الأسعار للمستهلكين، وارتفاع تكاليف التعويض عن الأضرار الناجمة عن القوة الشرائية، ثم البدء بالتوقعات لدى الأفراد والمساهمين.

وعند هذه المرحلة سوف تصبح أكثر رسوخاً، ويضطر البنك المركزي إلى المنظمات عبر رفع أسعار التأثر وتحدد ما يحدد بـ«الحلقة التضخمية».

وبالتالي فإن الإجراءات الاحترازية والبنك المركزي الأوروبي تشير إلى أن التوقعات وأصبحت اليوم أهم في تقييم العوامل، وربما أكثر أهمية من مؤشر سعر النفط نفسه.

الذكاء الاصطناعي.. عامل لم يكن موجودا في السابق

إذا كانت أزمات 1973 و1979 و2022 اشتركت جميعها في جزئات الطاقة، فإن عام 2026 عصرا عنصريا جديدا يمنع في طفرة الذكاء الاصطناعي.

فشركات التكنولوجيا الكبرى تضخ ملايين المليارات من الدولارات في مراكز البيانات والرقوق الإلكترونية وشبكات الطاقة، وهي ما تعتمد على الكهرباء البناء وأشباه الموصلات.

وعلى المدى القصير، قد يؤدي هذا إلى ضغوط كبيرة في بعض الأعوام، خاصة مع محدودية الطاقة وأنماط الإمداد.

لكن على المدى المخطط والطويل، يختلف تأثير الذكاء الاصطناعي بشكل جذري عن النفط.

فالذكاء الصناعي لا يختص بتزايد الطلب، بل يعتمد على القدرة على الاختيار حسب الحاجة، وتسرع في تحقيق ذلك، وخفض تكلفة التشغيل، وزيادة إنتاجية العمل.

وهذا ما دفع عدداً متزايداً من الاقتصاديين إلى وصف الذكاء الاصطناعي بأنه «صدمة عرض جاء» قد يساعد في احتواء وبدلاً من تغذيته.

وتنسجم هذه الرؤية مع مايك الرئيس الاحتياطى كيفن وورش، الذى اقترح أن مؤقتا في التصاميم النهائية للاستثمار لا تبرعوا بالمعنى التقليدي إذا كان يقابله توسع في القدرة على التنوع.

كما هو محدد مع تحديدات منظمة التعاون الاقتصادي وشركة ماكنزي، اللتين تتزايدان أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى رفع المستوى العالمي بشكل أفضل خلال السنوات الأخيرة.

الفرق الجوهري بين الصدمات النفطية والذكاء الاصطناعي

الوضع المفارق في أن النفط والذكاء الاصطناعي يؤثران في الاقتصاد عبر قناعين متعاكستين.

فالنفط يمثل رد فعل سيء؛ حيث أن تكاليف الإنتاج والنقل وقلص القوة الصحية للأسر، ما يغذيها وتضغط على البنوك المركزية للسياسة الشديدة.

أما الذكاء الاصطناعي، على الرغم من ما قد يسببه من ضغوط مؤقتة نتيجة التكثيف الضخم، فقد أثر في مظهره الرائع عرضاً لطيفاً، وتزيد القوة للاقتصاد، وهو ما قد يساعد على كبح و في المدى المتوسط.

ولهذا السبب، فإن البنوك المركزية لا تجعل الأسعار الحالية عالية بعزل عن مصدره، ولكن على ما إذا كان الاقتصاد يحصل على بديل في قدرة إنتاجية أعلى يسمح باستيعاب هذه المتعة.

السيناريوهات المحتملة

إذا ركزت أسعار النفط على مستويات مرتفعة لفترة طويلة، فقد امتدت آثارها إلى البنية التحتية الأساسية، مما اضطر البنوك إلى خفض أسعار الفائدة لسبب ما، وربما العودة إلى زيادة جديدة.

أما إذا هدأت القضايا الجيوسياسية، فبدأت اكتسابًا رئيسيًا للنتاج من الذكاء الصناعي في صورة محددة، حيث تجد البنوك أكبر حجمًا لاستئناف المراجعة النقدية.

ويخطيء المخاطرة هو بالتالي ارتفاع أسعار النفط بالتزامن مع تسعى للحصول على مكاسب، إذ يمكن أن يواجه الاقتصاد العالمي من تضخم ارتفاعات الأسهم ونموها الضعيف، وهو ما يعيد إلى تجربة الأذهان «الركود يبقى التضخمي» التي طبعت في سبعينيات القرن الماضي.

الوضع الحالي

تبقى التاريخية أن صدمات النفط وحدها لا تؤدي إلا إلى زيادة أسعار الفائدة، ولكنها تصبح عاملاً مهماً عندما تصبح مساهماً في الإنشاء، حيث تعمل على تحفيز المستهلكين واعتماد التوقعات الغذائية. وهذا ما حدث بدرجات متفاوتة في أزمتي 1973 و1979، ثم بصورة مختلفة خلال أزمة الطاقة في 2022.

أما في عام 2026، فإن المشهد المفاجئ يبدو أكثر مخاطرة، لأن العالم سيتحمل للمرة الأولى احتمالية حدوث صدمة جيوسياسية مع ثورة تكنولوجية تقودها الذكاء الاصطناعي. أخذ النفط بعين الاعتبار إلى الأعلى، وقد الذكاء الاصطناعي يزيد من جزء العرض، بما في ذلك الاستمتاع بالسجل القصير مع مرور الوقت.

ويعتقد، فإن السؤال يعد لم الحقيقي: هل سيرتفع النفط؟ أو هل سيواصل العالم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي؟.. بل يصبح: أي القوتين سيكون أكثر تأثيراً في تشكيل موجة التوقف؟

والإجابة عن هذا السؤال هي التي ستحدد ما إذا كانت البنوك المركزية ستواصل تثبيت أسعار الفائدة، أم أنها ملزمة بفتح صفحة جديدة من التشديد النقدي الشديد.

شاركها.
اترك تعليقاً