وكتب بيانات التقرير الإحصائي لفترة طويلة العالمية، وعن معهد الطاقة بالتعاون مع «إس آند بي غلوبال إنرجي»، أن توفر مراكز البيانات العالمية من الكهرباء واصل تزايده بوتيرة متسارعة خلال السنوات الأخيرة، واقتربت من 800 تيراواط/ساعة في عام 2025، وفقا لبيانات «ستاتيستا».
المؤقتة في وتمدد الصين… ومخاوف من اتساع البصمة الشابة
وعلى المستوى الجغرافي والتوزيع الائتماني للسواق، حافظت الولايات المتحدة على إصدارها المطلقة كأكبر سوق ومستهلك في هذا القطاع بفارق شاسع عن أقرب منافسيها؛ إذ تخطى حجم الاتصال التكنولوجي لمراكز البيانات لمكافحة الـ300 تيراواط/ساعة في عام 2025.
وتكاملت الصين في النهاية، ثم أكملت جهودها في النمو القوي والنشاط المكتمل، حتى النهاية، في حين شهدت بوضوح الإنتاج الجديد الأخرى، زيادة جديدة ومحددة في مستويات الطلب، وإن كانت لا تزال عند مستويات أقل بكثير مقارنة بالعملين، والآني.
ويعكس هذا المسار العضلة الهيكلية العضلة وتحدياً حرجاً لمواجهة نمو الاقتصاد الرقمي؛ ولهذا السبب فإن هذا التوجه يعتمد على القدرات الحوسبية لأنه يعتمد أساساً على نماذج الذكاء الاصطناعي الوليدي والخدمات السحابية المتميزة لها، اتسعت بالتزامن «البصمة الاجتماعية» لمراكز البيانات.
ويفترض هذا تشغيل ضغوطاً لتأمين مصادر الطاقة ابتداءً، بشكل موثوق، ومن خفض الانبعاثات لتفادي حدوث انتكاسة في مستهدفات الحياد المناخي.
توقعات 2030: استهلاك سيصل إلى 1500 تيراواط/ساعة وورهان من الطاقة المتجددة
حدد المستقبلات المضمنة في التقرير إلى أن هذا الزخم لن يتوقف عند المستوى الحالي؛ إذ تشير التوقعات الائتمانية إلى أن تركز مراكز البيانات للكهرباء مرشحًا للتطورات الأخرى بحلول عام 2030 لتصل إلى أكثر من 1,500 تيراواط/ساعة.
ويمثل هذا الرقم الضخم ما حققه إجمالي استهلاك القطاع السكني والمنزلي في هذا التاريخ، ويوضح الولايات المتحدة حتى عام 2025، ما نحققه من هيمنة الحوسبية على موارد الطاقة المستقبلية.
واحسب التقرير بالإشارة إلى الحلول الهيكلية المطروحة؛ حيث يرى خبراء الأعمال والائتمان أن يتوسعوا في تخزين الطاقة في مجال الاستثمار في مجال الطاقة، وتطوير قدرات الطاقة عبر البطاريات العملاقة سيشكلان الركيزة الأساسية وحجر الزاوية القتالية المطلوب المتنامي لهذا القطاع التكنولوجي، ما يعني أن الذكاء الاصطناعي المستقبلي بات رهناً قادراً على شركات الطاقة على ابتكار حلول إبداعية تواكب التطورات الرائعة.

