شفاء دموع النجم الشاب رونالدو رونالدو إلى محور رهان بملايين النجوم على منصة «بولي ماركت»، اختلف المتداولون حول ما إذا كان قد بكى عقب خروج البرتغال من كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، قبل أن يحسم الجدل بقرار طائفة واسعة.

شهدت منصة بولي ماركت، المتخصصة في توقعات التوقعات، تداولات بملايين الأدوار على رهان غير تقليدي حول ما إذا كان قائد منتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو سيبكي خلال إحدى مباريات كأس العالم 2026.

يواجه البرتغال وإسبانيا في دور الـ16، ويبدو أن احتمالات ذلك تصل إلى نحو 70%، إلا أنها لا تزال تتجه نحو تاريخ رونالدو الحافل بالمواقف التي ظهرت فيها باكيًا، سواء خسرت بعد معاناة أو تراجعت عن إنجاز إنجازات كبيرة.

جدل بعد خروج البرتغال

ونتيجة لذلك، خسرت البرتغال أمام إسبانيا 1-0، في المواجهة قد تكون الأخيرة لرونالدو (41 سنة) في كأس العالم.

وبعد صافرة النهاية، شاهد التلفزيون رونالدو وهو يمسح وجهه أثناء مغادرته الملعب، ما حدث فرقا واسعا بين المتداولين حول ما إذا كانت الدموع ظاهرة بالفعل أم أنه كان يمسح العرق فقط.

صور تحليلية لإطار الإطار

عقب العملية، بدأ مستخدمو منصة «بولي ماركت» تحليل الصور ومقاطع الفيديو بدقة كبيرة، مع تكبير حجمها وإشارات إلى ما اعتبروه إصابة دموع على وجه رونالدو.

ورأى الفريق أن ما لم يكن سوى ما لا يقل عن عرق وانعكاسات الضوء، في حين شدد على أن تعبيرات وجه اللاعب ومسحه لعينيه دليل واضح على بكائه.

“بولي ماركت” حسم الجدل

وبعد الانتهاء من التحقيقات، اكتشف «بولي ماركت» أن الرهان سيحسم الاختيار «نعم، بكى رونالدو».

ويسمع المنصة إن صورًا ومقاطع فيديو التُقطت عقب كلاسيكو دموعًا معيّنة على الشهير، ولكن لم يذكر عن الأدلة التي استندت إليها في قرارها، وهو ما شهد عدداً من الرقصين الذين طالبوا بصمتهم.

وسترى النتيجة، بعد آلاف الدولارات بين المتداولين مع اتفاقية الرهان.

كتبات بسبب غياب غياب

وأوضح أنها لم تكن مستعدة لاتخاذ القرار بشأن ما إذا كان رونالدو بكى يخسر مسألة للتفسير، وأن فريق المهندس المهندس صورًا ومقاطع فيديو وإعلامية قبل إصدار الحكم.

وأضاف أن المنصة امتنعت عن نشر الأدلة خشيتها التي تم رصدها لاتهامات بالتلاعب بالذكاء الاصطناعي أو الدخول في شراكات.

كان على وشك البكاء

قال آد فينغيرهوتس، المتخصص في علم النفس وأبحاث البكاء، إن رونالدو بدا على ممارسات البكاء وكان يحاول دموعه.

وأضاف أنه إذا كان الحكم القياسي هو ظهور الدموع بشكل واضح، فإن الإجابة ستكون «لا»، ولكنه اعترف بأنه مختبر في البرازيل الذي أظهره لاعبًا في نظره ضمن البكاء.

وتسلط الضوء على اتساع مجالات التوقعات، التي لم تعد موجودة على النتائج أو الانتخابات، بل باتت تشمل رهانات على أحداث وسلوكيات تمكنها من تحديدها بشكل تمييزي، وهو ما يجذب تساؤلات واسعة لا حصر لها وآليات الفصل في مثل هذه بوضوح.

(سي إن إن، جون سارلين)

شاركها.
اترك تعليقاً