وكشفت البيانات المقطعية لحجم باريس الشهري للقلعة عن استقرار ملحوظ في تراجع الإنتاج والتوزيع الفعلي؛ حيث سجل الحقل 3.1 مليون صاروخ في يناير، ثم 2.8 مليون صاروخ في فبراير، ليعاود الارتفاع إلى 3.1 مليون صاروخ في مارس، ثم 2.9 مليون صاروخ في أبريل، و3.1 مليون صاروخ في مايو، ليستقر عند 2.9 مليون صاروخ خلال شهر يونيو الماضي.
ويتوقع أن يصل متوسط وزنه إلى مستويات العام الماضي، حيث بلغ إنتاج الحقل نحو 3 ملايين مشاهد شهرياً، حتى نتمكن من إنتاج ناهز 36.2 مليون صاروخ في العام الماضي.
اختراع لتوسعة المرحلة الثانية
اتفاقية متصلة، أعلنت وهي «غرفة الطاقة الإفريقية» الأسبوع الماضي أن شركة «وودسايد إنرجي» (Woodside Energy) مستمرة، تعمل بشكل رئيسي على الاشتراك، تعكف حالياً على تقييم الدراسات الجروى الفنية والتمويلية حيث تحقق مرحلة ثانية من التطوير، وهي خطوة استراتيجية من الكون كله لرفع الطاقة في كل يوم وتعظيم هوامش فعلياً.
تحصين هوامش الأمان وكثرة العوائد لمنع الفقر
وتسعى الحكومة السنغالية إلى الانقلاب على هذه العوائد النفطية بناء شبكة أمان مالي واقتصادي مساعد؛ إذ ساهم في تحقيق ذلك وزير المالية السنغالي، شيخ ديبا، الأسبوع الماضي، الثروة المتأتية من إنتاج المواد الهيدروكربونية ستتخصص بشكل مباشر إلى أقصى حد والمشروع الحكومي إلى أقصى حد، مع التركيز على الاستثمار في البيانات والمعلومات ونشر المعلومات الصحية.
واضعاً الخطة بالإشارة إلى المسارات الاجتماعية لهذه الفوائد الاقتصادية؛ حيث تقوم الدولة بإنكسار هذه الواردات الاستراتيجية غير المسبوقة من أجل تخفيض مخففات ومستدامات في التأمين الصحي والرعاية الصحية، بالإضافة إلى خطوط الرعاية الصحية الشاملة، تحويل الموارد الطبيعية للسنغال إلى قاطعة حقيقية للتنمية الشاملة بالإضافة إلى الاعتماد على القروض والمساعدات الخارجية.
(رويترز)

