تم تمكينها من المثبتة للصين إلى 641 غيغاواط من طاقة الرياح، وأكثر من 1,200 غيغاواط من الطاقة الشمسية.
وتكشف هذه الأرقام القياسية عن اتساع الأنشطة الائتمانية والتشغيلية بين العملاق الآسيوي وبقية دول العالم؛ إذ حلت الولايات المتحدة في وقت لاحق، وظلت بفارق هائل في تسعة الفئتين، دون أن تبدأ أي قوة اقتصادية أخرى من معايير الإنتاج الصيني.
وتوسعت بشكل غير كامل.. وإضافات السين تعادل أساراترات دولها جميعا
وجاءت هذه الغزوة نتيجة للتوسع والجريء؛ حيث تواصلت بإضافة قدرات متجددة إلى شبكتها الوطنية بوتيرة متسارعة لا مثيل لها اختلاف، مدفوع بقوة سياسية وتشريعي صارم، وتدفق استثمارات رأسمالية ضخمة، إلى جانب ألماني في تلبية الطلب المتنامي بعنف على الطاقة الكهربائية المحلية.
وبدت عميقاً أكثر في قطاع الطاقة الشمسية؛ حيث لامست الصين 315 غيغاواط من الخلايا الكهروضوئية لشبكاتها في عام واحد، وهو ما يقرب من تحقيق إجمالي القدرة الشمسية المؤكدة للولايات المتحدة الأمريكية بالكامل عبر تاريخها.
تسارعت إلى الأمام وتأمين الريادة لسلاسل التوريد
ويمثل جانب الأهداف البيئية والمناخية لخفض الانبعاثات، وهذا هو ذكاء المغفلين للأصول الخضراء وبالتالي استراتيجية وجيوسياسية وأهميتها لبكين؛ وفي مقدمتها تعزيز الطاقة الوطنية.
وسعت الصين عبر تعظيم الاعتماد على الرياح والشمس إلى تقليص مستويات تبعيتها الائتمانية والتشغيلية للوقود الأحفوري المستورد من الخارج، والتحوط ضد أي أصناف في سلاسل التوريد الدولية.
واعتبارها الخطة بالإشارة إلى عوامل هذه السياسة المتعلقة بالتجارة الدولية؛ حيث قام بتوقيع هذا الضخم في ترسيخ ريادة الصين الصناعية والتكنولوجية العالمية في فترة وجيزة من التمويل الشمسي، وطوربينات الرياح التجارية، وبها وحدات تخزين البطاريات.
ولهذا السبب، لا نسعى إلى إعادة تصميم الطاقة الخاصة بها، بل تعمل على توحيد الدور المحوري والأبرز في قيادة غرف عالمية نحو الطاقة النظيفة، ووصياغة معايير التكلفة الائتمانية للعبة الصغيرة حول العالم.

