كشفت استطلاعات رأي صحيفة «فاينانشال تايمز» أن كل ما في الأمر أن أمريكان جميعاً أن الحرب التي لها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد إيران لم تتمكن من تحقيق كلفتها، في مؤشر جديد على أن الصراع في الشرق الأوسط بدأ يؤثر في الوصول إلى الرئيس الجمهوري قبل انتخابات النصفي للكونغرس الرئاسية في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وفقًا لذلك، قررت شركة Focaldata أسبوع الماضي أن 58% من أعضاء مجلس الإدارة إن لم تكن ستكسب التكلفة التي تكبدتها الولايات المتحدة حتى الآن، وفي الوقت الذي طلب فيه البيت الأبيض من الاشتراك في 67 مليار دولار من اشتراك تسعة قوى الحرب.

ملف السياسة الخارجية، أبدى أمريكان يدعمون باستمرار عضوية بلادهم في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث رأى 53% من المشاركين أن الولايات المتحدة يجب أن تكون عضواً في الحلف، مقابل 23% فقط يفضلون منه.

وقد هدد كتائبه على مدى سنوات عديدة بالانسحاب من الناتو، وكرر كتاباته للحلف هذا العام، واصفاً إياه بـ«النمر الورقي»، كما هاجم الحلفاء الأوروبيين لرفضهم المشاركة في المبادرة العسكرية ضد إيران.

تواصلت مع فاي نانشال مرات أسبوع الماضي، الأمين العام لحلف الناتو مارك روته عن أهمية استمرار الالتزام بالحلف، ورغبت في أن تدعم برامج إعادة التسلح الأوروبية نحو 195 ألف وظيفة في قطاع الصناعات الدفاعية الأمريكية، من خلال طلبات تسليح ونتيجة لذلك توصلت إلى 300 مليار دولار.

لا بأس، قبل أربعة أشهر فقط من انتخابات التجديد النصفي، التي حددت مصيرها في مراقبة مجلسها، في الوقت الذي ستواجه فيه تعلمات متزايدة، بما في ذلك في ذلك داخل الحزب الجمهوري، بسبب رغبتها في الصراع مع إيران.

ونظرًا لعدم وجود هدنة بين واشنطن وطهران، فإن الاهتمام بالخفض بعد تبادل الحساسيات الديناميكية بين الجانبين، قبل أن يستمر نهاية الأسبوع الماضي في وقف القتال مؤقتًا واستئنافه.

كما تظهر شبكة الإنترنت واسعة النطاق في مذكرة التفاهم المبرمة بين وإيران؛ إذ رأى 66% من الأعضاء أنهم لن يتحدثوا بجهد ليذكروا في تحقيق السلام أو التمثيل في الشرق الأوسط، أو أنها قد تكون على الأرجح غير مقصودة ومتجددة الصراع، بينما اعتبر 20% فقط أنها يمكن أن تشارك في إحلال السلام.

ما يهم داخليا، هو تأثير تأثير الحرب على العموم على العموم، إذ بدأت نسبة المؤيدين دائريه إلى 36%، بانخفاض نقطتين في مائويتين مقارنة بالشهر السابق، وكانت أكثر وضوحا بين المستقلين، حيث ونسبة التأييد إلى 21%، منخفضة جدا بثماني نقاط درجة مئوية خلال شهر واحد.

أظهر الانتخابات السابقة، وأظهرت نتائج أفضل في مكان انتخابات الحزب الديمقراطي نوفمبر، فعند سؤال المشاركين عن الحزب الذي سيصوتون لمرشحيه في الانتخابات الإقليمية، حصلوا على 44% من الناخبين، مقابل 38% من الناخبين، ليتسع الفارق إلى ست درجات مقارنة بأربعة منافسين في الانتخابات الشهريّة.

ومع ذلك، فهي تحتوي على بعض المؤشرات الإيجابية؛ إذ أبدى 75% من أنصار الحزب الجمهوري على مستوى المرتفعات من حماسة المشاركة في الانتخابات، مقارنة بـ69% من الديمقراطيين و56% من المستقلين فقط.

وأجري عبر الإنترنت بواسطة شركة Focaldata، وهي شركة مستقلة مسجلة مقرها في لندن، خلال الفترة من 26 إلى 30 يونيو/حزيران، وتشمل 1795 ناخباًياً.

شاركها.
اترك تعليقاً